تحذيرات أمنية ليبية بشأن دخول سيارات تونسية غير مطابقة عبر معبر رأس جدير
أصدرت الجهات الأمنية الليبية المشرفة على منفذ رأس جدير الحدودي، خلال الأيام الأخيرة، تحذيرًا عامًا بخصوص تكرار مرور سيارات تونسية تعتبرها السلطات “متهالكة” أو غير مستوفية للمعايير القانونية الليبية. ويأتي هذا التحذير في أعقاب رصد عدد متزايد من المركبات التي تعاني من أعطال فنية جسيمة أو تفتقر إلى وثائق رسمية مطلوبة لدخول الأراضي الليبية.
وأشار مكتب الدعم المركزي في رأس جدير إلى أن فرق التفتيش لاحظت مؤخرًا تزايدًا في محاولات إدخال هذه المركبات عبر الحدود، سواء للاستعمال الفردي أو بقصد البيع أو التصليح داخل ليبيا. وبيّنت الجهات المختصة أن هذا النوع من السيارات يشكل خطرًا على السلامة المرورية العامة، لما تحتويه من عيوب تقنية ومشكلات هيكلية بعد سنوات من الخدمة.
وأكدت السلطات أنها بصدد تعزيز إجراءات الرقابة، مشددة على ضرورة احترام القوانين والمعايير المعتمدة من كلا الجانبين الليبي والتونسي لتنظيم حركة عبور المركبات. كما شددت على أن أي سيارة لا تستوفي الشروط القانونية أو المعايير الفنية سيتم حجزها، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين.
وتجدر الإشارة إلى أن معبر رأس جدير يشهد حركة كثيفة يوميًا من المسافرين والبضائع بين ليبيا وتونس، ويعد أحد أهم المنافذ البرية بالنسبة للتجار والمسافرين من كلا البلدين. وقد شهد المعبر في السابق حملات تفتيش مماثلة بهدف منع تسرب السيارات غير المناسبة للاستخدام داخل الأراضي الليبية.
وتناشد الجهات الأمنية سائقي السيارات وتجار المركبات بالامتثال للقوانين وتفادي محاولات التحايل أو المرور بسيارات غير صالحة، حفاظًا على سلامة الجميع وضمان سير حركة التنقل بسلاسة وانتظام.
