تقدم بطيء في تحقيقات مقتل التونسية ليلى بن سالم في مونتريال وسط ترقب لإعلان جديد

لم يشهد اليوم أي تطورات حاسمة أو رسمية في ملف قضية مقتل الشابة التونسية ليلى بن سالم في مدينة مونتريال الكندية، حيث يستمر غياب التصريحات حول هوية الجاني أو القبض عليه، الأمر الذي يعمق قلق عائلة الضحية والجالية التونسية في كندا.

وبحسب مصادر أمنية مطلعة، لم يكن هذا الهدوء في الأخبار مؤشرًا على تعثر التحقيقات أو توقفها، بل تمر القضية حاليًا بواحدة من أدق مراحلها؛ إذ يواصل محققو شرطة مونتريال تحليل وجمع الأدلة التقنية المخبرية التي تم العثور عليها في مسرح الجريمة. ويشمل ذلك فحص عينات الحمض النووي، وتحليل البصمات والأدلة الرقمية مثل تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بالمكان، في محاولة لإعادة رسم تفاصيل الأحداث وكشف ملابسات الجريمة.

تؤكد مصادر قريبة من التحقيق أن فريق البحث يعمل بتكتم شديد ويتجنب تسريب أي معطيات جديدة في هذه المرحلة الدقيقة، حماية لسير العدالة وضمانًا لجمع المعلومات دون إرباك مسار القضية. يُرجح أن يتم الإعلان عن نتائج أولية أو توقيف مشتبه به فقط عند التأكد من وجود أدلة دامغة ومتكاملة تقود مباشرة إلى مرتكب الجريمة.

من جهة أخرى، لا تزال عائلة الضحية تأمل في الكشف السريع عن تفاصيل الجريمة وإلقاء القبض على الجاني، معربين عن امتنانهم للجهود التي يبذلها المحققون. وفي الوقت ذاته، يطالب أفراد الجالية التونسية في كندا بسرعة البت في القضية لتخفيف حالة القلق والخوف السائدة بينهم.

من الجدير بالذكر أن هذه الجريمة أثارت اهتمام وسائل الإعلام المحلية والدولية، مع تسليط الضوء على سلامة المهاجرين العرب في المدن الكندية الكبرى. ويبقى التحقيق مستمرًا وسط توقعات بمزيد من التطورات في الأيام المقبلة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *