مونتريال تستعد لوقفة تكريمية لروح ليلى بن سالم التونسية
تستعد الجالية التونسية وعدد من أبناء مونتريال، غداً الخميس 1 أكتوبر، لتنظيم وقفة تكريمية خاصة للفقيدة ليلى بن سالم، التي كانت موظفة بوكالة الأداءات الكندية، ووافتها المنية في ظروف غامضة داخل شقتها الواقعة بوسط مدينة مونتريال.
تأتي هذه الوقفة، التي ستُقام أمام مقر الكونفدرالية النقابية الوطنية في مونتريال، تعبيراً عن الحزن والأسى الذي خلفه رحيل ليلى بن سالم في صفوف عائلتها وأصدقائها وزملائها في العمل وباقي أفراد الجالية التونسية. وكانت الشرطة المحلية قد فتحت تحقيقاً في الحادثة بعد اكتشاف جثتها، مشيرة إلى وجود شبهة جنائية دفعت بقسم جرائم القتل إلى تولي القضية.
ويهدف المنظمون من خلال هذه الوقفة إلى تكريم ذكرى ليلى بن سالم وتسليط الضوء على مسارها المهني والإنساني المتميز، حيث عُرفت بتفانيها في العمل وحسن أخلاقها وروحها الإيجابية التي تركت أثراً عميقاً في نفوس من عرفوها.
ووجهت الدعوات إلى كل من يرغب في مشاركة عائلة الفقيدة ومحيطها المكلوم في لحظة وفاء وذكرى، من أجل الوقوف دقيقة صمت ورفع المطالب للكشف عن حقيقة الظروف التي أحاطت بوفاتها.
تجدر الإشارة إلى أن رحيل ليلى بن سالم أثار موجة من التعاطف والحزن داخل الجالية التونسية بكندا، وعبر العديدون عن أملهم في أن تُسفر التحقيقات الجارية عن كشف كل ملابسات الحادثة وتحقيق العدالة للفقيدة.
