حادث مؤسف في سانريمو: مراهق تونسي يهاجم مشرّدًا أثناء نومه

شهدت مدينة سانريمو الإيطالية ظهر يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 حادثًا مأساويًا أثار جدلًا واسعًا في الأوساط المحلية والإعلامية، بعد أن أقدم طفل تونسي في الثالثة عشرة من عمره على تنفيذ هجوم صادم استهدف رجلاً بلا مأوى أثناء نومه في أحد شوارع المدينة.

وتفيد التفاصيل التي أوردتها مصادر إعلامية إيطالية بأن الطفل اقترب من الرجل الأربعيني المشرّد أثناء استغراقه في النوم، وقام بسكب مادة قابلة للاشتعال على ساقيه وأضرم فيها النار. كان الهدف من هذا الفعل – بحسب التحقيقات الأولية – محاولةً لسرقة حقيبة الرجل، التي يبدو أنها كانت كل ما يملك من متاع.

أسفر الحريق عن إصابة الضحية بحروق متفاوتة الخطورة في منطقة الساقين، ما استدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات والعلاج اللازم، فيما باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها فور وقوع الحادث. وتمكنت الشرطة من تحديد هوية الجاني بسرعة بسبب كاميرات المراقبة المنتشرة في المنطقة وشهادات بعض المارة.

وأوضح متحدث باسم السلطات المحلية أن القوانين الإيطالية الحالية تجعل الطفل غير قابل للمسؤولية الجنائية الكاملة، إذ ينص التشريع الإيطالي على عدم إمكانية محاكمة من هم دون سن الرابعة عشرة جنائيًا، الأمر الذي أرجع جانبًا من ردود الفعل الغاضبة في الشارع الإيطالي على خلفية الحادثة.

الواقعة أثارت موجة من التعاطف مع الضحية، وفي الوقت ذاته جدلًا حول قضية القصر غير المرافَقين الوافدين إلى أوروبا، ودور المجتمع والأسرة في حماية الأطفال من الانحراف.

هذا وتواصل السلطات الإيطالية متابعة حالة الضحية الطبية، إضافة إلى تقييم التدابير المناسبة بحق الطفل والجوانب الاجتماعية للحادث لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *