مصطفى الفرجاني يوضح خلفيات تعطيل مشروع مستشفى الملك سليمان بالقيروان وزيادة ميزانية الصحة للعام المقبل
خلال جلسة عامة مشتركة بالبرلمان خُصِّصت لمناقشة ميزانية وزارة الصحة للسنة القادمة، استعرض الوزير مصطفى الفرجاني الخطوط الكبرى لأهداف وزارته، مشيراً إلى أن الميزانية الجديدة التي بلغت 4.350 مليار دينار، تمثل زيادة بنسبة 8.75% عن ميزانية السنة السابقة، ما يعكس توجه الدولة إلى تعزيز منظومة الصحة العمومية ووضع صحة المواطن ضمن أولويات التنمية الوطنية.
وفي ما يخص مشروع مستشفى الملك سليمان بولاية القيروان، تطرق الوزير إلى أسباب التأخير في استكمال أشغال هذا الصرح الصحي المهم، موضحاً أن العائق الرئيسي يعود إلى تراجع المقاول السعودي عن تنفيذ التزاماته التعاقدية. وقد أدى هذا التراجع إلى تعطل التوقيت المبرمج لإنهاء المشروع، مؤكداً في ذات السياق أن الوزارة تتابع التطورات عن كثب وتسعى إلى تلافي التأخير ومعالجة الإشكاليات المتعلقة بالمقاولات والتمويل.
وأكد الوزير أيضاً أن مشروع مستشفى الملك سليمان يعد من أهم الاستثمارات الصحية بالوسط الغربي للبلاد، حيث ينتظر أن يساهم فور تدشينه في تحسين جودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين بولاية القيروان والمناطق المجاورة، إضافة إلى تخفيف الضغط عن المستشفيات الجهوية الأخرى.
وأوضح الفرجاني أن الوزارة تعمل ضمن مقاربة تشاركية مع مختلف الأطراف محلياً ودولياً لتجاوز العراقيل الفنية والإدارية، مبرزاً حرص الحكومة على التسريع في إنجاز المشروع بما يضمن احترام المعايير الفنية والجدول الزمني الجديد. وشدد في ختام مداخلته على أن الدولة عازمة على دعم قطاع الصحة بمشاريع استراتيجية كبرى تهدف لتحقيق العدالة الصحية وتيسير ولوج المواطنين إلى الخدمات العلاجية بجودة عالية.
