استياء عارم بين متقاعدي “سنيب لابراس” بسبب تأخر صرف الحقوق المالية
تشهد أوساط متقاعدي مؤسسة “سنيب لابراس” حالة من الاستياء المتزايد على خلفية تعطّل صرف مستحقاتهم المالية، بالإضافة إلى حرمان عددٍ كبير منهم من المفعول الرجعي الذي يعتبرونه حقًا أساسيًا من حقوقهم المشروعة. ويشمل هذا التأخير قرابة 120 موظفًا سابقًا بين صحافيين وإداريين وتقنيين، وقد أفضى ذلك إلى تفاقم الأزمة الاجتماعية لعديد الأسر التي يعتمد دخلها على هذه المنح.
وقد حمّل المتقاعدون الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي مسؤولية هذا الوضع، متهمين إياه بسوء التصرف وغياب الجدية المطلوبة في التعامل مع ملفهم. وأكدوا أن جهودهم المتواصلة لم تلق استجابة فعلية من الجهات المعنية، رغم المراسلات والاحتجاجات المتكررة طيلة الأشهر الماضية.
وتشير مصادر نقابية إلى أن عددا من المتقاعدين لم يتمكنوا من صرف مستحقاتهم رغم صدور قرارات تُجيز ذلك قانونيًا، ما أدى إلى وفاة بعضهم دون نيل حقوقهم. وتصف الأطراف النقابية هذه الوضعية بأنها تمثل انتهاكًا صريحًا للحقوق الاجتماعية، ودعت إلى الإسراع في معالجة الملف وتسوية الوضعيات العالقة في أقرب الآجال.
كما عبّر متقاعدو المؤسسة عن قلقهم من استمرار «المماطلة» الإدارية، مطالبين السلطات بالإسراع في اتخاذ إجراءات ملموسة تحفظ كرامتهم وتأمّن لهم الحد الأدنى من الاستقرار الاجتماعي، خاصة في ظلّ الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وفي ظلّ هذه المعطيات، يواصل المتقاعدون تحركاتهم الاحتجاجية على أمل استعادة حقوقهم كاملة، مؤكدين أن قضيتهم ستظل مفتوحة إلى حين حصولهم على جميع المستحقات التي يكفلها لهم القانون.
