السلطات الإيطالية تحقق في انتهاكات ضد ناشطي “أسطول الصمود” إثر اعتراضه من قبل إسرائيل

باشرت النيابة العامة في العاصمة الإيطالية روما إجراءات تحقيق رسمي إثر تلقيها شكاوى من نشطاء وبرلمانيين إيطاليين شاركوا في بعثة “أسطول الصمود”، الذي اعترضته القوات الإسرائيلية مطلع أكتوبر الماضي بينما كان في طريقه لتقديم مساعدات إنسانية إلى سواحل غزة المحاصرة.

وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام إيطالية، فقد تقدم العديد من المشاركين في الأسطول بشكاوى رسمية يتهمون فيها جهات غير معروفة بممارسة التعذيب وسوء المعاملة أثناء العملية التي جرت في المياه الدولية. وتضمنت الشكاوى أيضاً اتهامات بالاحتجاز القسري وسرقة ممتلكات وإلحاق أضرار بالسفن التي كانت تقل النشطاء.

وذكر المشاركون أنهم تعرضوا لصنوف من الضغوط الجسدية والنفسية خلال احتجازهم من قبل القوات الإسرائيلية، إلى جانب مصادرة أجهزة إلكترونية وأغراض شخصية دون وجه حق.

وتقدمت النائبة البرلمانية الإيطالية ستيفانيا كروشيتو من حزب الخمس نجوم – والتي كانت من بين أعضاء الوفد – بشكوى رسمية، وطالبت بتدخل السلطات الإيطالية للتحقيق فيما تعرضوا له على يد القوات الإسرائيلية.

وأوضح بعض النشطاء أن العملية وقعت في الأول من أكتوبر بينما كانوا يبحرون في مياه دولية على بُعد مئات الكيلومترات من قطاع غزة، مؤكدين أن هدفهم كان إيصال المساعدات الإنسانية، لا المشاركة في أي عملية استفزازية.

وأفادت التقارير الإعلامية بأن القضاء الإيطالي يعمل حالياً على جمع الإفادات والشهادات من كافة المشاركين، ضمن مساع للإحاطة بتفاصيل الحادثة وتحديد من يتحمل المسؤولية عن التجاوزات التي أبلغ عنها.

يذكر أن التحرك القضائي الإيطالي يأتي ضمن جهود رسمية أكثر اتساعاً في أوروبا لمساءلة إسرائيل حول تعاملها مع قوافل الإغاثة الدولية وناشطي حقوق الإنسان الذين يحاولون كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *