رئيس الجمهورية التونسية يستقبل مبعوث الرئيس الرواندي ويبحثان آفاق التعاون الإفريقي
استقبل رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد، يوم أمس في قصر قرطاج، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية رواندا السيد أوليفييه ج.ب.ن. دوهونغيريهي، الذي حلّ بتونس كمبعوث خاص حاملاً رسالة شخصية من الرئيس الرواندي بول كاغامي.
وخلال هذا اللقاء الذي جرى في إطار تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، نقل الوزير الرواندي إلى الرئيس سعيّد تحيات وتقدير الرئيس كاغامي، كما سلّمه رسالة خطية تبرز رغبة رواندا في توسيع أطر التعاون الثنائي مع تونس في مختلف المجالات.
وقد شدّد الرئيس قيس سعيّد في حديثه مع الضيف الرواندي على أهمية تطوير العلاقات الأفريقية وتعزيز الشراكة بين الدول الإفريقية استجابة لتحديات المرحلة الراهنة، مؤكداً أن تونس تتطلع إلى بناء نظام إنساني متجدد قائم على التضامن والعدالة ومسؤولية الشعوب الإفريقية في تقرير مصيرها.
كما تطرقت المحادثات إلى العديد من القضايا الثنائية والدولية الهامة، لاسيما ما يتعلق منها بتنسيق الجهود في القارة الإفريقية ومواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، بالإضافة إلى التعاون في مجالات التنمية والاستثمار.
وأكد الرئيس سعيّد أن تونس فخورة بانتمائها الإفريقي، وأنها حريصة على فتح آفاق جديدة للتعاون والشراكة لصالح شعوب القارة، مع الإشارة إلى ترحيب تونس بأي مبادرات من شأنها تعزيز الاستقرار والازدهار المشترك.
من جهته، أعرب وزير خارجية رواندا عن رغبة بلاده في دفع الشراكة مع تونس إلى مستويات أرفع، مشيداً بالدور الذي تلعبه تونس في دعم القضايا الأفريقية والدولية والتأكيد على أهمية التشاور والتعاون المستمرين.
ويأتي هذا اللقاء في سياق ديناميكية جديدة تشهدها العلاقات بين تونس ورواندا، قائمة على الاحترام المتبادل وتبادل المصالح والعمل على تحقيق التنمية المستدامة بين البلدين، مما من شأنه أن يفتح آفاقاً واسعة للشراكة في المستقبل القريب.
