تزايد الأصوات المطالبة بتقديم صرف الرواتب والمعاشات مع حلول عيد الأضحى بتونس
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تصاعدت دعوات الموظفين والمتقاعدين في تونس للمطالبة بتسريع صرف الرواتب والمعاشات قبل حلول العيد، لمساعدة الأسر على تلبية احتياجاتها في ظل ارتفاع المصاريف الخاصة بهذه المناسبة.
في الآونة الأخيرة، شهدت منصات التواصل الاجتماعي وخاصة فيسبوك نشاطاً ملحوظاً لصفحات ومجموعات تعنى بشؤون المتقاعدين والعاملين بالقطاعين العمومي والخاص، حيث أطلق العديد منهم نداءات لتقديم موعد صرف المستحقات المالية الشهرية. ويبرّر المطالبون ذلك بأن الاستعداد للعيد يتطلب مبالغ إضافية لشراء الأضاحي وتلبية متطلبات العائلة من مأكل وملبس وغيرها من نفقات موسمية.
أكيدين أن الظروف الاقتصادية الصعبة وغلاء الأسعار يضاعفان الضغوط على المواطنين، يعتقد الكثيرون أن صرف الأجور أو الجرايات في وقت مُبكر من شهر ماي أو جوان سيمكّنهم من الاستفادة من العروض الموسمية وتحسين القدرة الشرائية في فترة حساسة من السنة.
من جانبها، لم تصدر السلطات المالية أو الصناديق الاجتماعية حتى الآن بيانات رسمية تحدد إذا ما كانت هناك نية للاستجابة لهذه الدعوات، غير أن مصادر إعلامية أفادت بأنه جرت العادة في بعض المناسبات السنوية الكبرى أن يتم تقديم موعد صرف المعاشات أو الرواتب بالتنسيق مع الجهات المختصة، بهدف دعم الأسر وتمكينها من مجابهة المصاريف الإضافية.
يذكر أن صرف المستحقات المالية بشكل مبكر أصبح ملفاً يتجدد النقاش حوله مع حلول كل مناسبة دينية أو وطنية، خاصةً في ظل تدهور المقدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وفي انتظار قرار رسمي، يواصل المعنيون تجديد مطالبهم عبر الفضاء الرقمي، على أمل أن تحقق الجهات المعنية استجابة تسهم في المساعدة على تأمين متطلبات العيد في أجواء اجتماعية واقتصادية طيبة.
