رئيس الجمهورية يعاين تقدم مشاريع ترميم في القيروان ويؤكد التزامه بمطالب المواطنين
في زيارة غير معلنة مساء يوم الثلاثاء الموافق 16 جوان 2026، حلّ رئيس الجمهورية قيس سعيّد بولاية القيروان لمتابعة عدد من المشاريع التنموية والتراثية المهمة بالجهة. وقد بدأت الزيارة بمعلم فسقية الأغالبة التاريخي، حيث عاين رئيس الدولة عن كثب سير أشغال التهيئة والصيانة الجارية بهذا المعلم العريق، والتي تُشرفُ عليها الإدارة العامة للهندسة العسكرية، في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على التراث الوطني.
وتأتي هذه الأعمال بعد توجيهات رئاسية صارمة بالانتهاء من مشروع ترميم الفسقية وإحياء دورها السياحي والثقافي في المدينة، خصوصاً أن هذا المعلم يُعد من أبرز رموز القيروان وأحد معالمها الأكثر شهرة واستقطابًا للزوار.
كما تحوّل رئيس الجمهورية إلى سور مدينة القيروان حيث شهد على انتهاء أعمال الترميم بالكامل، بعد أن شهد السور سابقاً انهيار جزء منه وتصدع أجزاء أخرى، مما شكل مصدر قلق للسلط المحلية ولسكان الجهة. وأثنى الرئيس خلال تفقده على المجهودات الميدانية والتقنية المبذولة من أجل استعادة قوة البنية العمرانية وطمأنة الأهالي.
ولم تقتصر زيارة الرئيس على معاينة الأشغال فحسب، بل استمع أيضاً إلى مشاغل المواطنين وعدد من متساكني القيروان الذين عبّروا عن انتظاراتهم من الدولة في مجالات البنية التحتية والتنمية المحلية. وفي تصريحات مقتضبة، شدد سعيّد على أن العمل متواصل باستمرار من أجل تحقيق تطلعات الشعب وتلبية حقوقهم المشروعة في الحياة الكريمة والتنمية المستدامة، مؤكداً أن الحكومة لن تدخر جهداً في استكمال ما انطلق من مشاريع حيوية وفتح آفاق جديدة للمنطقة.
تترجم هذه الزيارة حرص رئيس الجمهورية على متابعة الملفات التنموية على الأرض والتحاور المباشر مع المواطنين، بما يعكس توجه أن الدولة قريبة من مشاغل الشعب ومستعدة للاستجابة لمطالبه بالسعي الجاد والدؤوب.
