حذف منشور لفاطمة المسدي على فيسبوك بسبب مخالفة المعايير

أثارت النائب التونسية فاطمة المسدي جدلاً مساء اليوم بعد أن أعلنت أن إدارة منصة فيسبوك أقدمت على حذف منشور لها على حسابها الشخصي. وكتبت المسدي في تصريح مقتضب: “فيسبوك لم يعجبه تعليقي حول ملف الترحيل وتدخل لمعاقبتي عبر حذف المنشور”.

ووفقًا لما أفادت به المسدي، فقد تضمن إشعار الحذف من إدارة فيسبوك إشارة إلى أن منشورها احتوى على معلومات شخصية قد تُستخدم في انتحال هوية فرد أو قد تعرّض شخصًا ما للخطر سواء من الناحية الجسدية أو المالية، وهو ما يُعد خرقًا لمعايير مجتمع فيسبوك. ولم توضح المسدي تفاصيل أو محتوى المنشور الأصلي بشكل دقيق، مكتفية بتأكيد أنها تعتبر تدخل المنصة تجاوزًا لحرية التعبير عن الرأي خصوصًا في المواضيع الحساسة والمثيرة للجدل على الساحة الوطنية.

تجدر الإشارة إلى أن شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك أصبحت تلعب دورًا محوريًا في النقاشات السياسية والاجتماعية بتونس، حيث يواجه النشطاء السياسيون والإعلاميون أحيانًا قرارات المنصات بشأن إزالة محتوى أو تقييد انتشاره بسبب اتهامات بانتهاك سياسات النشر. وتظل مسألة حماية حرية التعبير في الفضاء الرقمي نقطة نقاش مستمرة ومتجددة في الأوساط الإعلامية والسياسية.

يذكر أن فاطمة المسدي معروفة بمواقفها الصريحة والشجاعة، وغالبًا ما تثير آراؤها نقاشات واسعة وتفاعلات حادة على منصات التواصل الاجتماعي وتحت قبة البرلمان.

ويأتي موقف فيسبوك الأخير في ظل تزايد الجدل حول المعايير التي تعتمدها هذه الشبكات في تصنيف وحذف المواد الرقمية، وهي قضية تهم فاعلين سياسيين وإعلاميين وجمهور المستخدمين بشكل عام. ولا تزال المسدي مصرة على أن مشاركتها لم تتضمن تهديدًا مباشرًا لأي شخص، داعية لمراجعة سياسات التواصل مع محتوى السياسيين والنشطاء على المنصات الكبرى.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *