محمد علي النهدي يكشف كواليس مشواره بين الفن والتحديات المالية
كشف الفنان والمخرج التونسي محمد علي النهدي، في تدوينة شاركها مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي، تفاصيل محطات مهمة في مسيرته الفنية ولا سيما تجربته في ميدان الإنتاج المسرحي والسينمائي. تحدث النهدي عن الإنجازات المالية التي حققها خلال مسيرته، لكنه في الوقت ذاته سلط الضوء على صعوبات كبيرة واجهها، خاصة تلك المتعلقة بالحصول على مستحقاته المالية واسترجاع ما له من أموال، وهي مشكلة يعرفها الكثير من العاملين في هذا القطاع.
وأكد النهدي أن رحلة إنتاج الأعمال الفنية ليست مفروشة دائماً بالورود، فإلى جانب النجاحات التي يحققها الفنانون على خشبة المسرح أو في شاشة السينما، هناك تحديات يومية تتعلق بالإنتاج وتحصيل الحقوق المالية، مشيراً إلى أن المعاناة مع تأخير المدفوعات تعتبر من أصعب المراحل وأكثرها استنزافاً للطاقة والوقت.
ونقل النهدي في شهادته مدى شعوره بالإحباط في بعض الأوقات بسبب تعقد الإجراءات وعدم وجود جهة واضحة يلجأ إليها لحل مثل هذه الخلافات، قائلاً إنه كثيراً ما وجد نفسه وحيداً في مواجهة هذه العقبات. كما أضاف أن هذا الواقع المرير جعله يستخلص دروساً عميقة حول أهمية التمسك بالأمل والاستمرار في العمل رغم التحديات.
وشدد النهدي على أهمية الشفافية والعدالة في الوسط الثقافي والفني، داعياً إلى إصلاحات تعزز مناخ الثقة بين كل الأطراف المعنية وتضمن للفنان حقوقه. وأشار أيضاً إلى أن تجاربه، رغم قسوتها أحياناً، شكلت له مصدراً للنضج والصبر والثبات في متابعة شغفه الفني.
وأنهى النهدي تدوينته برسالة إيجابية خاطب فيها الجيل الجديد من الفنانين، وحثهم على الاستفادة من تجارب من سبقوهم، وعدم الاستسلام للظروف أو الشعور بالخذلان في مواجهة التحديات المالية والإدارية التي قد تقابلهم. وأكد أن الطريق إلى النجاح مليء بالعقبات، لكن من يؤمن بنفسه ويظل متمسكاً بأحلامه قادر على تجاوزها مهما بلغ حجم الصعوبات.
