تراجع مرتقب لدرجات الحرارة في تونس بعد موجة حر استثنائية

شهدت تونس خلال الفترة الأخيرة موجة حر قياسية تجاوزت خلالها درجات الحرارة الأربعين درجة مئوية في عدة مناطق، الأمر الذي تسبب في حالة من القلق لدى المواطنين وتزايد التحذيرات من قبل الجهات الرسمية. وأكد المهندس محرز الغنوشي من المعهد الوطني للرصد الجوي أن هناك مؤشرات إيجابية حول تغير قادم في الطقس.

وفي تصريحاته الأخيرة، أوضح الغنوشي أن النماذج الجوية أظهرت بوادر انفراج على مستوى درجات الحرارة، حيث يتوقع أن تبدأ الحرارة في التراجع شيئاً فشيئاً بداية من يوم 22 يوليو. وأشار إلى أن التحاليل الأولية للمعطيات المناخية أوضحت أن تونس ستغادر تدريجياً الأجواء الحارة التي ميزت الأسابيع الماضية، لتشهد تراجعاً ملحوظاً في درجات الحرارة يتواصل حتى نهاية الشهر.

وأكد الغنوشي في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي أن المعهد الوطني للرصد الجوي يتابع باستمرار تطورات الطقس لتقديم نشرات محينة للمواطنين، داعياً الجميع إلى الالتزام بالتدابير الوقائية خاصة خلال الأيام المتبقية من هذه الموجة الساخنة. كما أشار إلى أن التفاوت في درجات الحرارة بين الشمال والجنوب سيبقى ملحوظاً، مع تسجيل مستويات مرتفعة نسبياً في بعض الولايات الجنوبية.

وأضاف خبراء الرصد الجوي أن عودة الأجواء المعتدلة والانتعاش الليلي ستكون تدريجية، مما سيسهم في تحسين الأحوال المعيشية للمواطنين وتقليل الضغط عن القطاعات الحيوية مثل الصحة والفلاحة. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الموجة شملت أيضاً بلداناً مجاورة في شمال أفريقيا وسجلت أرقاماً قياسية بسبب التغيرات المناخية العالمية.

ومع اقتراب نهاية شهر يوليو ينتظر أن يعود نسق الحياة اليومية إلى طبيعته في أغلب المناطق، مع استمرار مراقبة تطورات الطقس لضمان سلامة المواطنين والتعاطي الفوري مع أي تحذيرات محتملة من السلطات المختصة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *