ظاهرة كسوف جزئي نادرة للشمس ستشهدها تونس في 12 أوت 2026
يترقب المجتمع الفلكي في تونس وزوارها حدثًا استثنائيًا يوم الأربعاء 12 أوت 2026، حين ستتوجه الأنظار نحو السماء لمتابعة ظاهرة كسوف الشمس، وهي من الظواهر الفلكية النادرة التي ينتظرها الملايين حول العالم. ورغم أن بعض مناطق شمال أفريقيا والشرق الأوسط ستكون في نطاق الكسوف الكلي، إلا أن تونس ستشهد كسوفًا جزئيًا نادرًا سيوفر فرصة لمحبي الظواهر الفلكية للاستمتاع بمشاهده.
حسب الهيئات الفلكية، ستحجب قرابة 60% من قرص الشمس عن الأنظار في وقت الذروة في معظم مناطق تونس، وبالتحديد قبيل دقائق من غروب الشمس. وتعتبر هذه النسبة مرتفعة بالنسبة لكسوف جزئي، ما يعني أن الضبابية والإضاءة الغريبة التي تترافق عادة مع هذه الظواهر ستكون واضحة للعيان، وقد تتيح للمتابعين مشاهد وأجواء لا تتكرر كثيرًا.
يمثل هذا الكسوف جزءًا من حدث عالمي أكبر، حيث سيغطي الظل القمري مسارات شاسعة في بلدان مجاورة، وستكون تونس من أفضل الدول العربية لمشاهدة الكسوف الجزئي بوضوح. وتُنصح العائلات والمصورون وهواة الفلك باتباع إجراءات السلامة أثناء المراقبة، إذ يُمنع النظر المباشر إلى الشمس دون وسائل حماية خاصة مثل النظارات الشمسية المخصصة لكسوف الشمس.
وقد دعت الجمعيات الفلكية في تونس كافة المواطنين إلى استغلال هذه المناسبة لتوسيع الثقافة العلمية لدى الأطفال والشباب، وتنظيم فعاليات تعليمية في مختلف المدن. ويُتوقع أن تستقطب هذه الظاهرة اهتمامًا واسعًا من المهتمين بالتصوير الفلكي والسياحة العلمية، كما تُعد فرصة لتعزيز الوعي حول علوم الفلك وأهمية دراسة الظواهر الطبيعية.
هكذا سيكون الأربعاء 12 أوت 2026 يوماً مميزاً في روزنامة تونس الفلكية، وفرصة لن تتكرر قريبًا لعشاق الظواهر السماوية، الذين لطالما انتظروا لحظة كهذه للاقتراب من أسرار الكون الشاسع.
