رضا الشكندالي يعبّر عن استغرابه من رفض مطلب قرض الشرف من فرع بنك الزيتونة ويطالب بتطبيق موحّد للقوانين

عبّر الخبير الاقتصادي رضا الشكندالي عن استيائه من طريقة تعامل أحد فروع بنك الزيتونة مع مطلبه للحصول على قرض الشرف، وذلك في تصريحات أثارت تفاعلاً في الأوساط الاقتصادية والإعلامية. وذكر الشكندالي أن رئيس فرع البنك المتواجد بمنطقة حدائق المنزه 2 رفض قبول المطلب الذي تقدّم به، رغم أن فروعاً أخرى وافقت على إجراءات مشابهة دون وجود إشكاليات تذكر.

وأوضح الشكندالي أنه توجّه إلى الفرع المذكور في إطار احترام الإجراءات المنصوص عليها في تمويلات قروض الشرف، إلا أنه فوجئ برفض رئيس الفرع استلام ملفه بحجج اعتبرها غير قانونية وغير متناسقة مع القوانين المعمول بها. وأشار إلى أن هذه الخطوة تطرح تساؤلات عدة حول مدى التزام بعض المؤسسات المصرفية بتطبيق القوانين والقرارات الرسمية بشكل موحد على كامل تراب الجمهورية.

وأكد الشكندالي أن التعاطي الانتقائي مع المطالب والملفات يفتح الباب أمام شبهات الشطط في استعمال السلطة ويضر بمصداقية المؤسسة البنكية، محذراً في الوقت ذاته من الانعكاسات السلبية لمثل هذه التصرفات على ثقة المواطنين في المنظومة البنكية وعلى مناخ الاستثمار بوجه عام.

ودعا الخبير الاقتصادي إلى ضرورة توحيد الإجراءات بين مختلف فروع البنوك التونسية والالتزام بروح القانون وبنصوصه كي لا يشعر المواطنون بوجود تمييز أو تباين يضر بمبدأ تكافؤ الفرص، مشدداً على أهمية الرقابة الدورية الداخلية والحرص على التكوين المستمر لإطارات وموظفي البنوك حتى يتقيدوا بالقواعد المنظمة للعمل البنكي.

ويُذكر أن قروض الشرف تعد من الآليات المالية الهامة لدعم المشاريع الفردية والشركات الناشئة في تونس ضمن آليات التمويل الإسلامي التي يطبقها بنك الزيتونة. وقد أثارت الواقعة جدلاً واسعاً بين المهتمين بالقطاع نظراً لأهمية الدور الاجتماعي والاقتصادي للبنوك في تمكين الفئات الطامحة لريادة الأعمال وإرساء مناخ تنافسي عادل في السوق.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *