عربة “كان-آم ديفندر” تنضم رسمياً لتجهيزات وحدة الكلاب البوليسية للجيش التونسي

شهدت الوحدة المختصة بتدريب الكلاب البوليسية بالجيش الوطني التونسي حدثاً تقنياً بارزاً، تمثل في إدخال عربة “كان-آم ديفندر” إلى الخدمة ضمن معداتها الميدانية. جاء ذلك خلال الزيارة الرسمية التي قام بها وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي أمس للوحدة. ويمثل هذا الحدث خطوة متقدمة في تحديث وسائل النقل والدعم اللوجستي للوحدة السينوتقنية، المعروفة بدورها المحوري في عمليات مكافحة الجريمة، الكشف عن المخدرات، والمتفجرات، والدعم اللوجستي للمهام الأمنية والعسكرية.

تتميز عربة “كان-آم ديفندر” بمرونتها وقدرتها العالية على التعامل مع البيئات الوعرة، ما يجعلها مناسبة لعمليات التنقل السريع بين مناطق التدريب وأماكن التدخل الميداني، خاصة عندما يتعلق الأمر بنقل الكلاب البوليسية والعملين معها. وتعد هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها هذه النوعية من العربات المتعددة الاستعمالات في تونس داخل إطار مهام الوحدة السينوتقنية.

أكد مسؤولون عسكريون أن إدراج “كان-آم ديفندر” في تجهيزات الوحدة يهدف إلى رفع كفاءة الرفع والتنقل، والاستجابة السريعة للبلاغات أو المهمات الخاصة التي تتطلب سرعة التدخل. كما أن وجود هذه الوسيلة الميكانيكية الحديثة من شأنه أن يسهم في الحفاظ على جاهزية الكلاب البوليسية، فهي تضمن نقلاً آمناً وسريعاً للحيوانات والأفراد على حد سواء، ما يمنح الفريق قدرة أكبر على تنفيذ المهام في ظروف متنوعة.

وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية وزارة الدفاع لتطوير تجهيزات الوحدات الخاصة ومدها بأحدث الوسائل المواكبة للمعايير الدولية في الأمن ومكافحة الإرهاب. ويرى متابعون أن توفير تجهيزات متطورة مثل “كان-آم ديفندر” يعكس حرص المؤسسة العسكرية على تحديث منظومة العمل وتحسين قدرات وحداتها الميدانية، خاصة تلك التي تعتمد بشكل أساسي على سرعة الحركة والاستجابة في المهام ذات الطابع العاجل.

ويأتي ذلك في سياق تطور أدوات دعم الفريق التقني والبشري للوحدة المختصة، لتعزيز فعاليتها في التصدي للجريمة والإرهاب، بما يضمن أمن تونس وسلامة مواطنيها.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *