الحزب الدستوري الحر يعلن تاريخ مؤتمره الوطني القادم وسط غياب رئيسته عبير موسي

أعلن الحزب الدستوري الحر، من خلال عضو مكتبه السياسي ثامر سعد، عن تحديد موعد انعقاد مؤتمره الوطني المرتقب يومي 3 و4 أكتوبر 2026. يأتي ذلك في ظل غياب رئيسة الحزب عبير موسي، التي تخضع حالياً لتنفيذ حكم بالسجن مدته عشر سنوات.

وخلال ندوة صحفية عقدت بمناسبة الذكرى السبعين لصدور مجلة الأحوال الشخصية بمقر الحزب بالعاصمة، أشار سعد أن المؤتمر الوطني سيشهد انتخاب قيادة جديدة للحزب بعد استكمال الانتخابات الداخلية للمكاتب الجهوية. ويؤكد هذا الموعد على حرص قواعد الحزب على احترام مواعيد الاستحقاقات التنظيمية بغض النظر عن التحديات التي يواجهها الحزب في الفترة الراهنة.

ورغم الوضع القانوني لعبير موسي، فقد تداولت بعض المصادر الإعلامية تصريحات تؤكد حقها القانوني في الترشح لدورة رئاسية جديدة على رأس الحزب مستقبلاً. واعتبر عدد من قيادات الحزب أن المؤتمر الوطني سيكون مناسبة لترتيب البيت الداخلي وتعزيز الصفوف، استعدادًا للفترة المقبلة التي ينتظر أن تشهد تطورات سياسية عدة على الساحة الوطنية.

كما شدد مسؤولو الحزب على أهمية الاستحقاقات الانتخابية الداخلية في ضخ دماء جديدة في هياكله، وتشجيع الكوادر الشابة على تحمل المسؤوليات القيادية، في ظل استمرار المتغيرات بالمشهد السياسي الوطني. ويواصل الحزب الدستوري الحر حضوره السياسي والإعلامي رغم غياب زعيمته، ساعياً للحفاظ على مكانته وتأثيره في الحياة الحزبية في تونس.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *