حادثة وفاة رجل أمام مطعم في المرسى تثير جدلاً واسعًا
تحولت واقعة مأساوية وقعت مساء الخميس 13 أوت 2026 في منطقة المرسى إلى حديث الأوساط الاجتماعية والإعلامية، وذلك إثر وفاة رجل خمسيني أمام مطعم معروف يُدعى “Chez Joseph”.
وتفيد المعطيات المتوفرة أن المواطن المتوفى توجه إلى المطعم حوالي الساعة السابعة والنصف مساءً، حيث طلب وجبة “كسكروت” دون مقابل. وبحسب تصريحات إدارة المطعم عبر بيان رسمي، فإن الرجل بدا عليه التعب والإرهاق وهو يطلب الطعام، ليفارق الحياة في لحظات صادمة أمام المطعم دون أن يتمكن الطاقم أو الحضور من إنقاذه رغم محاولة النجدة الفورية.
خلّفت الحادثة أثراً عميقاً في نفوس المارة وأبناء المنطقة، خاصة لما رافقها من تضارب في الروايات والتكهنات حول الدقائق التي سبقت الوفاة. فقد أشار بعض شهود العيان إلى أن الرجل لم يكن يبدو عليه أنه يعاني من إصابة أو اعتداء، بل على العكس بدا عليه فقط آثار العياء والإجهاد الشديد. فيما شددت إدارة المطعم على تجاوبها السريع مع الحدث وندائها الفوري للجهات الإسعافية والصحية، مكدةً أنها لا تتحمل مسؤولية ما جرى، خاصة وأن الضحية لم يتلقى أي طعام من المطعم قبل وفاته.
وفتحت هذه الحادثة نقاشًا حول وضعية الأشخاص الفاقدين للمعيل وظروفهم الاجتماعية والاقتصادية، بالإضافة إلى تساؤلات حول دور مؤسسات الرعاية الاجتماعية ومستوى جاهزية الخدمات الإسعافية في مثل هذه الحالات الطارئة.
يُشار إلى أن الواقعة أثارت تعاطفاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، مع دعوات للتحقيق في ظروف وفاة الرجل وحث الجهات الرسمية على اتخاذ إجراءات تضمن عدم تكرار مشاهد مشابهة مستقبلاً.
ما تزال التحقيقات متواصلة للكشف عن كافة تفاصيل الحادثة، وسط ترقب كبير من الرأي العام التونسي الذي صدمته صورة الرجل وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة أمام أحد أشهر مطاعم العاصمة.
مصدر: بيان إدارة مطعم Chez Joseph وتفاعلات مواقع التواصل الاجتماعي.
