حادثة سطو مثيرة على مكتب صرف بالحمامات تثير قلق النواب والسكان
شهدت مدينة الحمامات مؤخرًا حادثة سطو مسلح استهدفت مكتبًا لصرف العملة وسط صدمة وقلق كبيرين لدى السكان المحليين والسلطات. ووفق المعلومات التي أفصح عنها عدد من النواب من بينهم ياسين مامي، فقد كانت العملية جريئة وغير مسبوقة في المنطقة، حيث وصفها البعض بأنها تشبه المشاهد السينمائية من شدة احترافيتها وجرأتها.
تشير المعطيات الأولية إلى أن مرتكب الجريمة كان يحمل سلاحًا أبيضًا وقام باعتراض إحدى سيارات الأجرة والاستيلاء عليها بالقوة للتمكن من الوصول إلى مقر مكتب الصرف. فور دخوله المكتب، هدّد الموظفين وأرهبهم، ما تسبب في حالة من الهلع داخله. وبعد استيلائه على مبالغ مالية من العملة المحلية وعدد من العملات الأجنبية، لاذ بالفرار مستخدمًا نفس السيارة التي سيطر عليها في البداية.
وذكر النائب ياسين مامي أن هذه الحادثة يجب أن تدق ناقوس الخطر لدى الأجهزة الأمنية وتدفعها إلى مراجعة خططها وتعزيز وجودها على الأرض، خاصة إذا ما تكررت مثل هذه العمليات مستقبلا. كما دعا إلى الإسراع في اتخاذ تدابير وقائية لحماية المؤسسات المالية والمواطنين في المدينة.
من جهة أخرى، أطلقت السلطات الأمنية حملة تمشيط واسعة بحثًا عن الجاني، وتكثفت الجهود الأمنية لرصد تحركات المشتبه بهم وتعزيز الحواجز الأمنية في المناطق الحساسة. ولم يتم حتى الآن الإعلان عن إلقاء القبض على منفذ العملية أو استعادة الأموال المسروقة.
تواصل التحقيقات للكشف عن ملابسات الجريمة ودوافع منفذها، وسط مطالبات من المجتمع المدني بضرورة تطوير منظومة المراقبة وتحسين التجهيزات الأمنية بمثل هذه المؤسسات. وقد أثارت الحادثة نقاشًا عامًا حول تصاعد الجرائم المنظمة وسبل الحد من مخاطرها في المستقبل، مطالبين بتفعيل دور الشرطة ومراجعة الإجراءات الوقائية لضمان سلامة الجميع.
