سلوى العباسي تكشف موقفها من تعيين البوغديري أمينًا عامًا للمجلس الأعلى للتربية والتعليم

في ضوء صدور القرار الرئاسي بتكليف وزير التربية السابق محمد علي البوغديري بمهام كاتب عام للمجلس الأعلى للتربية والتعليم، خصّت الدكتورة سلوى العباسي، التي شغلت المنصب ذاته بعده عام 2024، الرأي العام بتدوينة تفاعلت فيها مع الحدث، حاملة رسائل متعددة.

جاء هذا القرار بعد فترة من التغييرات داخل وزارة التربية، حيث شهدت الوزارة في السنوات الأخيرة حراكًا دوريًا في المناصب العليا من أجل تحسين البيئة التربوية وتسيير الهياكل الإدارية حسب مقتضيات الإصلاح. وتم تكليف البوغديري بهذا المنصب الجديد بعد إنهائه مهامه كوزير للتربية، وهو ما عدّه مراقبون خطوة لتعزيز خبرة الرجل في قطاع التربية من خلال دوره الجديد.

وتطرقت تدوينة العباسي إلى موضوع التداول على المسؤوليات، مشيرة إلى أهمية الشفافية والنزاهة في كل تعيين أو إعفاء، معبرة عن شكرها لكل من ساندها أو أشاد بعملها خلال فترة إشرافها على الوزارة، سواء عبر التصريح المباشر أو الإشارة غير المعلنة. وجددت العباسي تأكيدها أن خدمة الوطن تتطلب في بعض الأحيان اتخاذ قرارات جريئة وقبول التغيير بروح إيجابية وبناءة، معتبرة أن الأدوار تتغير لكن الهدف المشترك هو ارتقاء المنظومة التربوية.

وأشار متابعون إلى أن تدوينة العباسي حملت إشارات واضحة حول رؤيتها للإدارة الرشيدة والتنمية المستدامة داخل قطاع التعليم، خاصة في ظل مواصلة الإصلاحات التي تطال المدرسة التونسية منذ سنوات.

يُذكر أن محمد علي البوغديري يتمتع بخبرة طويلة في العمل النقابي والتربوي، وسبق له أن أدار ملفات هامة في قطاع التعليم. أما العباسي فقد نالت إشادة واسعة خلال توليها وزارة التربية نظير مقاربتها الإصلاحية وحرصها على فتح قنوات الحوار مع مختلف المتدخلين في الشأن التعليمي.

بهذه التصريحات وتلك التغييرات الأخيرة، يظل المشهد التربوي الوطني محاطًا بالترقب والدعوات لمزيد من الاستقرار والتطوير، وسط تطلعات نحو مرحلة جديدة تعزز جودة التعليم وتحقق المصلحة العامة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *