محامي سامي الفهري يدحض شائعات مغادرة موكله تونس بشكل غير قانوني

في ظل تداول أنباء على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم هروب الإعلامي التونسي سامي الفهري خارج البلاد بطرق غير مشروعة، خرج الأستاذ عبد العزيز الصيد، محامي الفهري، ليوضح الحقيقة ويضع حداً لما أسماه بحملات التشويه والمعلومات المغلوطة المتداولة.

وفي تصريحه الخاص لعدة وسائل إعلام تونسية، أكد الأستاذ الصيد أن موكله يمكث حالياً في مقر إقامته بتونس العاصمة، ولم يغادر الأراضي التونسية بأي طرق غير قانونية كما رُوج مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي. وشدد المحامي على أن الأخبار المنتشرة لا تمت للواقع بصلة، معتبراً أن الهدف منها هو إثارة البلبلة والتأثير سلباً على الرأي العام.

وأوضح الصيد أن كل ما يُشاع عن مغادرة سامي الفهري للتراب الوطني خلسة عارٍ من الصحة، مؤكداً أن الفهري لم يقم بأي خطوة مخالفة للقانون وما زال يواجه الإجراءات القضائية بشكل علني وشفاف. وأضاف بأن بعض الجهات تحاول توجيه الرأي العام بمزاعم لا سند لها من الواقع، داعياً الجميع إلى الالتزام بالتحري والدقة قبل نشر أو تداول مثل هذه المعلومات.

ودعا الأستاذ عبد العزيز الصيد وسائل الإعلام والجمهور إلى عدم الانجرار وراء الأخبار المفبركة التي لا تعتمد على أي مصادر رسمية، موضحاً أن مثل هذه الحملات لن تثني الفهري أو فريق الدفاع عن مواصلة الدفاع عن حقوقه بالطرق القانونية المشروعة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الشائعات ليست الأولى من نوعها التي تطول شخصية سامي الفهري، حيث كان الأخير دائماً محور الاهتمام الإعلامي بسبب القضايا التي شغلته في السنوات الأخيرة. ورغم كل ذلك، يظل محاميه يصرّ على أن موكله يواجه وضعه القانوني بشجاعة وشفافية دون تهرب أو محاولة للالتفاف على العدالة.

في الختام، جدّد المحامي تمسك موكله بالمسار القانوني، مؤكداً أن الفهري يتواجد بمحل إقامته وأن كل ما يُشاع حول هروبه مجرد افتراءات لا أساس لها.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *