مبادرة جديدة من سلوى العباسي لتأسيس هيئة مستقلة لمتفقدي التعليم

أعلنت وزيرة التربية السابقة سلوى العباسي عن انطلاق مشروع يهدف إلى إنشاء هيئة جديدة تضم متفقدي التعليم في مرحلتي الابتدائي والثانوي، كمبادرة مستقلة عن الهياكل والمؤسسات الرسمية للدولة. وتهدف هذه الهيئة إلى تقديم الدعم للعملية الإصلاحية في القطاع التربوي من منظور مهني وبيداغوجي، مستفيدة من خبرات المتخصصين والممارسين في المجال.

وأوضحت العباسي في تصريح خاص أن هذه المبادرة تأتي في سياق الحاجة الملحة لتطوير منظومة التعليم، خاصة مع عودة ملف إصلاح التعليم إلى صدارة الاهتمامات الوطنية في الفترة الأخيرة. وأضافت أن الهدف من هذا الهيكل هو توحيد جهود المتفقدين وتبادل الخبرات لمواكبة التحديات التربوية والارتقاء بالممارسات البيداغوجية، بعيدًا عن الاعتبارات السياسية أو الإدارية التقليدية.

وسيتولى الهيكل الجديد إعداد دراسات ومقترحات عملية لتحسين جودة التعليم، مع التركيز على الابتكار في المنهجيات التعليمية وتطوير القدرات المهنية للمتدخلين في القطاع. ومن المنتظر أن يكون لهذه المبادرة دور فاعل في بلورة رؤى جديدة من شأنها تعزيز كفاءة الإطار التربوي ودعم مسار الإصلاح الشامل.

وتأتي هذه الخطوة تزامنًا مع انطلاق حوار وطني حول إصلاح التعليم وطرح عدة تساؤلات بشأن مستقبل النظام التربوي وأساليب تجديده وضمان استجابته لمتطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية. واعتبرت العباسي أن تفكير المتفقدين في تنظيم أنفسهم بشكل مستقل يشكل إضافة نوعية للمشهد التعليمي، ويوفر فرصة حقيقية للاستفادة من تجاربهم الثرية.

يُشار إلى أن سلوى العباسي لها باع طويل في مجال التربية والإصلاح التربوي، وقد شغلت سابقًا عدة مناصب ضمن الوزارة، ما أكسبها رؤية شاملة حول احتياجات القطاع وأولوياته المستقبلية.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *