إعادة راشد الغنوشي إلى سجن المرناقية بعد فترة علاج بالمستشفى
عاد راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة التونسية البالغ من العمر 85 عامًا، يوم الإثنين إلى السجن المدني بالمرناقية، وذلك بعد قضائه نحو ثلاثة أسابيع في أحد المستشفيات إثر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة نهاية يوليو الماضي.
وبحسب ما أعلنته هيئة الدفاع عنه في بيان أصدرته الثلاثاء، فإن نقل الغنوشي إلى المستشفى جاء نتيجة تدهور في حالته الصحية أدى إلى الإغماء، حيث خضع خلال فترة علاجه لمراقبة طبية دقيقة وعاش عزلة شبه كاملة عن العالم الخارجي.
وذكرت الهيئة أن الغنوشي نُقل إلى المستشفى خمس مرات خلال الشهر الأخير، في ظل استمرار وضعه الصحي الحرج، الأمر الذي دفع العديد من الجهات الحقوقية المحلية والدولية إلى التعبير عن قلقها إزاء ظروف اعتقاله وتأثيرها على سلامته.
وكانت حركة النهضة وعدة منظمات حقوقية قد طالبت في وقت سابق بضرورة تمكين الغنوشي من حقه في الرعاية الصحية، محذرين من تداعيات تردي وضعه الصحي داخل السجن، خاصة مع تقدمه في السن ومعاناته من أمراض مزمنة.
وبالعودة إلى السجن، تترقب الأوساط السياسية والحقوقية الموقف الرسمي من السلطات حول كيفية التعامل مع حالته والوضع الصحي للسجناء السياسيين، مع استمرار المطالبات بضرورة احترام المعايير الإنسانية في التعامل مع القضايا ذات الطبيعة السياسية. يذكر أن الغنوشي كان قد اعتُقل في إطار حملة واسعة شملت عددًا من رموز المعارضة مع تصاعد التوتر السياسي في تونس خلال الفترة الأخيرة.
