تصريحات أحمد العبيدي تكشف تفاصيل مغادرته وفد الجمباز الوطني في إيطاليا
في تطور جديد أثار اهتمام الأسرة الرياضية التونسية، كشف أحمد العبيدي، النجم البارز في رياضة الجمباز، عن ملابسات قراره الصعب بمغادرة وفد المنتخب التونسي أثناء مهمة رسمية في إيطاليا. وفي بيان توضيحي نشره عبر صفحاته الرسمية، تناول العبيدي ما واجهه من ضغوط نفسية ومهنية خلال مسيرته، مؤكدًا أن خطوته لم تكن تصرفًا لحظيًا، بل نتيجة لتراكمات وتجارب قاسية خلال السنوات الأخيرة.
وأشار العبيدي إلى أنه قدّم كل ما لديه من أجل رفع راية تونس في المحافل الدولية، وشارك في بطولات قارية وعالمية برغبة صادقة في تحقيق الإنجاز للمنتخب الوطني. إلا أنه وجد نفسه، بحسب قوله، يصارع ظروفًا صعبة على مستوى الدعم والإحاطة، ما تسبب بزيادة التحديات التي عاشها رياضيًا وشخصيًا.
وأكد اللاعب أنه عانى من نقص الموارد، وغياب التواصل الفعّال بين الأجهزة المشرفة على الرياضة، إضافة إلى الإحساس بعدم التقدير رغم الاجتهاد والتضحيات. وقال العبيدي في رسالته: “أطمح أن أُعرف بإسهاماتي كرياضي ومواطن عمل بجد من أجل بلاده، لا أن يُختزل اسمي في موقف واحد أو قرار اضطراري”.
ووجه البطل شكره لكل من سانده خلال مشواره، معبرًا عن أمله في أن تشهد الرياضة التونسية تطورًا في مستويات الدعم والرعاية، بما يضمن بيئة أفضل للرياضيين القادمين. وختم رسالته بدعوة إلى مراجعة واقع رياضة الجمباز في تونس، وضرورة معالجة النقائص لضمان إنجازات مستدامة تليق بطموحات الشباب التونسي.
تعكس تصريحات أحمد العبيدي حالة قلق متزايدة لدى بعض الرياضيين التونسيين حول واقع رياضاتهم، في ظل تزايد الأصوات المطالبة بإصلاحات حقيقية لتحسين ظروف العمل والتشجيع.
