الجالية المغربية في تونس تناشد بعودة وتوسيع الدعم المالي للتعليم

مع اقتراب موعد العودة المدرسية المقرر في 15 سبتمبر بتونس، تشهد أوساط الجالية المغربية المقيمة هناك حالة من القلق المتزايد بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف المعيشة، خاصة فيما يتعلق بمصاريف تعليم الأبناء.

وقد أعربت العديد من الأسر المغربية عن استيائها من تعليق المساعدات المالية التي كانت توفرها القنصلية العامة للمملكة المغربية خلال هذه الفترة الحيوية من السنة الدراسية، حيث مثل ذلك الدعم رافداً أساسياً للتخفيف من أعباء المصاريف المدرسية التي تزداد عاماً بعد عام.

وطالب عدد من أفراد الجالية المغربية الجمعيات والجهات الرسمية المغربية المعنية بشؤون المغتربين بالعمل على إعادة صرف هذا الدعم، مؤكدين أنه يساعد بشكل ملموس في ضمان استمرارية التحصيل الدراسي لأبنائهم ويعزز اندماج الأسر في المجتمع التونسي، كذلك دعوا إلى مراجعة قيمة الدعم بما يتناسب مع غلاء المعيشة الحالي.

وفي هذا السياق، أشار رئيس جمعية التضامن للجالية المغربية بتونس إلى أن الوضع أصبح أكثر تعقيداً للأسر ذات الدخل المحدود والظروف الصعبة، مؤكداً ضرورة التنسيق بين مؤسسات الدولة المغربية والبعثة الدبلوماسية من أجل الاستجابة السريعة لهذا المطلب الإنساني والاجتماعي.

ويرى متابعون أن استمرار تعليق المساعدات قد يؤدي إلى تفاقم المشاكل الاجتماعية بين أبناء الجالية ويؤثر سلباً على مستقبلهم الأكاديمي، لا سيما في ظل غياب حلول بديلة مع استمرار تداعيات الأزمة الاقتصادية.

من جانبها، تتابع القنصلية المغربية هذا الملف عن كثب، فيما تتواصل الجهود في محاولة لإيجاد حلول تلبي تطلعات واحتياجات المغاربة المقيمين في تونس، وتخفف عنهم حدة الأعباء مع انطلاق موسم الدراسة الجديد.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *