الأسطول السادس الأمريكي يؤكد من تونس أهمية التعاون لمواجهة التهديدات البحرية بالمتوسط

خلال مشاركته في تمرين “فينيكس إكسبريس 2026” الذي استضافته تونس هذا الشهر، شدد نائب الأميرال جاي تي أندرسون، قائد الأسطول السادس الأمريكي وقائد قوات الضرب والدعم البحري التابعة للناتو، على أهمية العمل الجماعي لمواجهة التحديات التي تواجه الملاحة البحرية الحرة في البحر الأبيض المتوسط.

وأشار أندرسون في تصريحاته إلى أن هذه المناورات البحرية، التي جمعت بين العديد من شركاء الولايات المتحدة في إفريقيا ودول حوض المتوسط، تهدف إلى تعزيز قدرات الدول على مراقبة الأنشطة البحرية غير القانونية والتصدي لها. وأوضح أن الحفاظ على أمن وسلامة طرق التجارة البحرية يمثل أولوية بالنسبة للولايات المتحدة وشركائها، نظراً للدور الحيوي الذي يلعبه المتوسط في حركة التجارة العالمية.

وبحسب ما أكدته وزارة الدفاع التونسية، فإن التمرين، الذي يمتد من 6 إلى 18 سبتمبر، تضمن تدريبات عملية لتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين الدول المشاركة، إضافة إلى تمارين مشتركة لمكافحة تهريب الأسلحة والاتجار بالبشر والتصدي لأنشطة القرصنة وتهديدات الجماعات الإجرامية.

وأشاد نائب الأميرال أندرسون بمستوى التعاون مع الجانب التونسي وباقي الدول الإفريقية، معبراً عن تقديره للجهود المبذولة لتحقيق الأمن البحري. كما لفت إلى أن مثل هذه المبادرات تعزز من قدرات الدول على مواجهة التهديدات والتحديات المتزايدة في المنطقة.

يشار إلى أن تمرين “فينيكس إكسبريس” أصبح أحد أهم الأنشطة البحرية متعددة الأطراف في المنطقة، ويوفر منصة لتبادل الخبرات وتطوير الإجراءات الموحدة بين القوات البحرية المشاركة، بغاية ضمان استمرارية أمن واستقرار الملاحة في المتوسط.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *