الخبير رضا الشكندالي يوضح خلفيات تصريحاته حول المالية الإسلامية ويعتذر عن سوء الفهم

أحدث تصريح الأستاذ الجامعي والخبير الاقتصادي رضا الشكندالي، حول وصفه للمالية الإسلامية بـ”المادة اللقيطة”، موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي وضمن الأوساط المختصة، مما دفعه لتقديم إيضاحات تفصيلية واعتذار لمقصده.

في تصريحاته الأخيرة، أكد الشكندالي أنه لم يكن ينوي الإساءة إلى المنظومة المالية الإسلامية أو القائمين عليها، بل كان هدفه توجيه ملاحظة نقدية حول تطور هذا التخصص العلمي وظروف نشوئه داخل المنظومة الاقتصادية التقليدية، مشدداً على ضرورة التمييز بين النقد الأكاديمي البنّاء والمواقف السلبية تجاه فكر أو منظومة بعينها.

وأوضح الشكندالي أن وصفه لم يأتِ لتشويه صورة المالية الإسلامية كقطاع ناشئ ومهم، وإنما أشار من خلاله إلى قضايا منهجية تتعلق بتطور العلوم المالية وتداخل المرجعيات التي تأسست عليها المالية الإسلامية، مستدركاً أنه يدعم محاولات تطوير هذا القطاع بما يخدم الاقتصاد الوطني ويوفر بدائل تمويلية أخلاقية وتنافسية.

وأكد الشكندالي أنه يحترم تماماً الجهود التي بذلت طيلة العقود الأخيرة في سبيل جعل المالية الإسلامية خياراً حقيقياً أمام المتعاملين الاقتصاديين، معتبراً أن التنوع المالي والتعدديّة في المنتجات والخدمات عنصر قوة لأي اقتصاد. كما اعتذر عن صياغته التي اعتبرها البعض جارحة، مذكّراً بأن هدفه الأول والأخير هو تعزيز النقاش الأكاديمي وتجويد مخرجات البحث العلمي في المجال المالي.

وختاماً جدد الشكندالي التزامه بالتحليل الموضوعي والقراءة النقدية للقضايا الاقتصادية وخاصة المتعلقة بالتجارب الناشئة مثل المالية الإسلامية، داعياً في الوقت نفسه إلى مواصلة الحوار البناء وتقبل الاختلاف في الرأي لما فيه مصلحة البحث العلمي والاقتصاد الوطني.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *