تطورات جديدة في قضية موقوفي “أسطول الصمود”.. جلسة حاسمة وقلق بشأن أوضاعهم الصحية

تشهد قضية أربعة من نشطاء حملة “أسطول الصمود” منعطفًا مهمًا مع انعقاد جلسة استماع جديدة أمام قاضي التحقيق، في وقت تتزايد فيه الضغوط الحقوقية والسياسية المطالِبة بالإفراج عنهم بعد أشهر من التوقيف على خلفية محاولة كسر الحصار عن غزة.

وبحسب بيان أصدرته اللجنة الوطنية للدفاع عن نشطاء “أسطول الصمود”، فإن النشطاء وائل نوار، وغسان الصيد، ورشيد مسعود، ومنذر القروي ما زالوا قيد الاحتجاز، فيما تستمر عائلاتهم ونشطاء المجتمع المدني بتنظيم وقفات احتجاجية أمام مقر المحكمة، مطالِبين بحريتهم ووضع حد لمعاناتهم.

ويتابع الرأي العام تطور القضية عن كثب خصوصًا مع دخول بعض الموقوفين في إضراب عن الطعام منذ أكثر من أسبوعين، ما أثار مخاوف جدية على صحتهم. ووفق مصادر حقوقية وصحية، تدهورت حالة اثنين من النشطاء بشكل ملحوظ بسبب إصرارهم على مواصلة الإضراب رفضًا لما يصفونه بـ”الاحتجاز التعسفي”.

موجة تضامن واسعة
وارتفعت أصوات منظمات حقوقية محلية ودولية في الفترة الأخيرة مطالبة السلطات التونسية بالإفراج عن النشطاء، معتبرة أن التحرك الذي قاموا به كان سلميًا وإنسانيًا يستهدف لفت الانتباه إلى معاناة أهالي غزة تحت الحصار. كما نظمت أسر النشطاء مؤتمرًا صحفيًا أكدت فيه ثقتها في براءة ذويها وأشادت بالدعم المجتمعي الكبير الذي تلقوه.

تجدر الإشارة إلى أن السلطات التونسية كانت قد أوقفت هؤلاء النشطاء في شهر مارس الماضي ضمن حملة واسعة شملت أعضاء من تنظيم حملة “أسطول الصمود”. ورغم الإفراج عن بعضهم في مراحل سابقة، لا يزال أربعة منهم رهن الاعتقال.

ومن المنتظر أن يُحدد القاضي مصير النشطاء الأربعة في الجلسة القادمة، وسط ترقب كبير لموقف النيابة العامة وما إذا كانت ستوجه لهم اتهامات رسمية أو تفرج عنهم. وتبقى الأنظار متجهة إلى المحكمة أملاً في انفراج الأزمة، خاصة في ظل المخاطر الصحية التي تهدد حياة المضربين عن الطعام.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *