أحمد نجيب الشابي يبدأ إضراب جوع للمطالبة بحقوق السجناء الإعلامية
أعلن أحمد نجيب الشابي، المعارض والسياسي البارز، صباح يوم الخميس 1 أكتوبر 2026، عن دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام داخل سجنه، وذلك وفق تأكيد عائلته في بيان نشرته للرأي العام. يأتي هذا التحرك الاحتجاجي على خلفية ما اعتبرته العائلة “حرمان السجناء من حقهم في الاطلاع والوصول إلى مصادر الإعلام والمعلومة المستقلة” داخل المؤسسات السجنية، وهو ما وصفته بأنه انتهاك لحقوق أساسية منصوص عليها في المعايير الوطنية والدولية.
وأوضحت عائلة الشابي أن قرار الإضراب ليس موجهاً للمطالبة بحرية أحمد نجيب الشابي فقط، وإنما للمطالبة بتوفير بيئة تتسم بالعدل والشفافية لجميع السجناء، حيث شددت على أن تمكين السجناء من متابعة وسائل إعلامية مستقلة وجادة يمثل حقاً إنسانياً أساسياً. وجاء في البيان أن الشابي اتخذ هذا القرار، بعد تكرار النداءات للعناية بظروف المعتقلين السياسيين والحقوقيين، دون استجابة واضحة من الجهات المعنية.
جدير بالذكر أن أحمد نجيب الشابي يُعد من الشخصيات السياسية المعارضة البارزة في تونس، وقد عرف بمواقفه الداعية إلى الحرية وإلى احترام حقوق الإنسان. وسبق لعائلته وهيئة الدفاع عنه أن أطلقوا عدة بيانات دعت إلى تحسين شروط وظروف السجن، مما يبرز استمرار الاحتجاجات حول وضعية النشطاء السياسيين في تونس.
وأضافت عائلة الشابي أن هذا التصعيد جاء بعد تزايد التضييقات على السجناء في ما يتعلق بحقهم في الحصول على الصحف والمجلات أو متابعة قنوات الإعلام المستقلة، ما انعكس سلباً على روحهم المعنوية وأدى إلى تفاقم معاناة الكثيرين منهم. ودعت كل الهياكل الحقوقية والمنظمات المهنية للإعلام، إلى الوقوف بجانب مطالب السجناء من أجل حماية حرية الإعلام وضمان حقوق الإنسان داخل السجون التونسية.
وأكدت العائلة في ختام بيانها، أن أحمد نجيب الشابي مصمم على مواصلة إضرابه عن الطعام حتى تحقيق مطالبه، محملة المسؤولية للجهات المسؤولة عن رعاية السجناء، ومعتبرة هذا التحرك محطة جديدة في معركة الدفاع عن الحقوق والحريات في تونس.
