أنطونيو غوتيريش يشيد بالدور التونسي في الاستقرار الإقليمي
في لقاء جمع بين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ووزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي بنيويورك، جدد غوتيريش تقديره للدور التونسي الفاعل على الساحة المتوسطية.
وللعام الثاني على التوالي، شدد غوتيريش خلال حديثه مع الوزير التونسي على ثبات موقف تونس كمصدر للتوازن والمناداة بالحوار السياسي في المنطقة. وأشار الأمين العام إلى أن تونس تواصل تقديم نموذج في التعاطي الحكيم مع التحديات الإقليمية والدولية، مؤكداً أن دبلوماسيتها تبقى صوتاً للعقلانية والتفاهم حتى في أوقات الأزمات.
اللقاء جاء في إطار مشاركة تونس في فعاليات أممية تحتضنها نيويورك في سبتمبر 2026، حيث ناقش الجانبان ملفات عدة تتعلق بالتعاون متعدد الأطراف، وسبل دعم الاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط وتعزيز التعاون جنوب-جنوب.
من جانبه، أكد النفطي حرص تونس على مواصلة التزامها بمبادئ التفاهم والتضامن وتغليب صوت الحكمة على الانقسام، مشدداً على الدور التاريخي للبلاد في دفع جهود السلام والتنمية بالمنطقة.
ويؤكد مراقبون أن إشادة غوتيريش المتكررة بتونس تعكس مكانتها الخاصة في السياسة المتوسطية وقدرتها على المحافظة على نهج دبلوماسي متزن ومسؤول. فالسياسة الخارجية التونسية تمكنت، رغم تحديات الداخل وتغيرات الإقليم، من البقاء وفية لقيم الحوار وحل النزاعات بالطرق السلمية.
وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على أهمية تعزيز التشاور المستمر بين تونس والأمم المتحدة لمواجهة التحديات الراهنة وتدعيم المساعي المشتركة من أجل منطقة أكثر استقراراً وازدهاراً.
