إفراج عن سامر التليلي واستمرار توقيف نشطاء آخرين في قضية أسطول الصمود: المحكمة تؤجل النظر في ملفات جديدة

شهدت قضية “أسطول الصمود” تطورات ملحوظة اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، حيث قررت السلطات القضائية الإفراج عن سامر التليلي بعد فترة من الاحتفاظ والتحقيق معه في إطار القضية التي شغلت الرأي العام المحلي والدولي. ووفقًا لمصادر قضائية، فقد جاءت هذه الخطوة عقب استكمال التحقيقات المتعلقة بالتهم الموجهة إليه، مع تشديد القضاء على أن الإجراءات القضائية لا تزال مستمرة بحق بقية النشطاء الموقوفين.

وفي سياق متصل، يواصل كل من خليل ومظفر العبيدي قضاء فترة التوقيف الاحتياطي على خلفية نفس القضية، في حين شهدت محكمة الاستئناف بالعاصمة تونس تحركات تضامنية مكثفة من قبل النشطاء الحقوقيين وعائلات الموقوفين الذين دعوا للإفراج عن جميع المتابعين في الملف.

أما على الصعيد القضائي، فقد قررت المحكمة تأجيل النظر في قضايا كل من وائل نوار، غسان بوغديري، غسان هنشيري، ونبيل الشنوفي إلى تاريخ 14 أكتوبر المقبل لإتاحة الفرصة أمام فرق الدفاع لاستكمال تقديم دفوعاتها وحججها. وتعتبر تلك القضايا امتداداً لملف “أسطول الصمود” الذي يرتبط بمحاولة كسر الحصار المفروض على وجهات بحرية حساسة، وهو ما دفع السلطات إلى فتح تحقيقات مكثفة شملت مجموعة واسعة من النشطاء.

وتأتي هذه المستجدات في وقت تتواصل فيه ردود الفعل الحقوقية المنددة باستمرار توقيف النشطاء، حيث أكدت عدة منظمات وجمعيات مدنية دعمها للمطالب بالإفراج عنهم وضمان محاكمات عادلة وشفافة لكل المعنيين بالملف.

يجدر بالذكر أن القضية عرفت زخماً إعلامياً وسياسياً واسعاً منذ انطلاقتها، مع تعدد المواقف والمبادرات التضامنية المحلية والدولية. ولا تزال الأنظار مركزة على المحكمة لمعرفة ما ستؤول إليه التحقيقات والأحكام المرتقبة في 14 أكتوبر القادم.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *