إيطاليا تصادر أكثر من 1500 لعبة مقلدة متجهة إلى تونس عبر ميناء كالياري
نجحت سلطات الجمارك والاحتكارات الإيطالية، بالتعاون مع وحدات الحرس المالي، في اعتراض ومصادرة شحنة كبيرة من الألعاب المقلدة وصلت إلى 1556 قطعة، خلال عملية رقابية دقيقة بميناء بورتو كانالي في مدينة كالياري بجزيرة سردينيا الإيطالية.
ووفقًا للمعلومات المتوفرة، كانت الشحنة قادمة من الصين ومتجهة إلى تونس، حيث كان من المقرر إدخالها إلى السوق التونسية عبر ميناء تونس. وقد شملت الشحنة ألعاب شهيرة بينها “سبايدرمان” و”باربي”، حيث تم تقليدها بشكل يضر بحقوق الملكية الفكرية للعلامات الأصلية.
جاءت هذه العملية منسجمة مع جهود السلطات الإيطالية لحماية السوق المحلية والدولية من البضائع المزيفة ومكافحة النشاطات غير القانونية التي تهدد مصالح الشركات الأصلية والمستهلكين على حد سواء. ويأتي هذا التدخل في إطار التنسيق بين مختلف الجهات المختصة للحد من انتشار المنتجات غير المطابقة، خصوصًا تلك التي تستهدف الأطفال وتتعلق بسلامتهم.
وأشار بيان الجمارك الإيطالية إلى أن الألعاب المحجوزة أظهرت شبهًا كبيرًا بالمنتجات الأصلية دون توفر شهادات الجودة أو التصاريح اللازمة، وهو ما يشكل خطورة فيما يتعلق بجودة التصنيع واحتمال احتوائها على مواد ضارة بالسلامة العامة.
وأشاد العديد من المختصين بإجراءات السلطات الإيطالية، والتي ساهمت في حماية السوق التونسية من استقبال منتجات تشكل خطرًا على المستهلكين وتؤثر سلبًا على المنافسة العادلة للمستوردين والمصنعين الملتزمين بالقوانين.
تأتي هذه القضية لتسلط الضوء على تزايد محاولات تهريب البضائع المقلدة عبر الموانئ الأوروبية إلى أسواق شمال إفريقيا، مع دعوات متكررة من الخبراء لتعزيز آليات المراقبة والتعاون الدولي؛ وذلك للحد من هذه الظاهرة وضمان حماية حقوق الشركات وحماية المستهلك وصحة وسلامة الأطفال على وجه الخصوص.
