إيطاليا تُعيد مواطناً تونسياً بعد تصنيفه خطراً على المجتمع
أفادت السلطات الأمنية في مدينة بيزارو الإيطالية بأنها نفذت قراراً بترحيل مواطن تونسي إلى بلده الأصلي، وذلك عقب اعتباره شخصية تمثل تهديداً كبيراً على الأمن العام، نتيجة لتورطه في العديد من القضايا العدلية المتعلقة بالعنف والاعتداءات المتكررة على الأشخاص.
وبحسب بيان صادر عن شرطة الدولة في مدينة بيزارو، فقد جاء تنفيذ هذه العملية بعد مراجعة سجله العدلي الحافل بمخالفات خطيرة، مما دفع الجهات المختصة لاتخاذ إجراءات أمنية مشددة للحد من المخاطر التي قد تهدد سلامة المواطنين والمجتمع المحلي.
وأوضح البيان أن وحدة الهجرة التابعة لشرطة المدينة شرعت في الإجراءات فور استكمال التحريات اللازمة، للتأكد من خطر المقيم التونسي على النظام والأمن العامين. وتمت عملية الترحيل فعلياً يوم السبت الأخير، بعد التنسيق مع الجهات المعنية واستيفاء كل الإجراءات القانونية المتعلقة بالإقامة والترحيل.
يشار إلى أن السلطات الإيطالية شددت مؤخراً من إجراءاتها بحق الأجانب ممن يملكون سجلاً جنائياً حافلاً أو يمثلون تهديداً أمنياً، بهدف تعزيز مستوى الأمان داخل المدن الإيطالية. ويأتي ذلك ضمن سياسات تعتمدها الدولة للحد من ارتفاع معدلات الجريمة والحوادث المرتبطة بالمقيمين من جنسيات أخرى، عبر متابعة دقيقة لسجلات المخالفين وتطبيق القانون على المخالفين بلا تساهل.
وتعددت ردود الفعل على هذا القرار بين مؤيد يرى في مثل هذه الخطوات ضرورة لحماية المجتمع، وبين منتقد يدعو إلى تقديم الدعم الاجتماعي وبرامج التأهيل لإعادة دمج الأجانب المخالفين بدلاً من الترحيل الفوري. ويبقى ملف الهجرة والاندماج والجرائم المرتكبة من أكثر القضايا إثارة للجدل في إيطاليا، خاصة في ظل تزايد أعداد المرحلين من تونس وبقية دول شمال أفريقيا في السنوات الأخيرة.
