الإفراج الرئاسي عن وديع الجريء والعياشي زمال بموجب عفو خاص

أعلنت مصادر مطلعة اليوم الخميس 23 يوليو 2026 أن العفو الرئاسي الصادر حديثًا تضمن أسماء بارزة من بينها وديع الجريء، الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم، والعياشي زمال، المرشح السابق للانتخابات الرئاسية. ويأتي هذا القرار ضمن موجة عفو رئاسي استثنائي شملت عددًا من المساجين.

ووفقًا للمعلومات المتوفرة من مصادر قريبة من الملف، كان من المنتظر أن يفرج عن وديع الجريء في شهر أكتوبر القادم، إلا أنّ شمله بالعفو أدى إلى تسريع الإفراج عنه قبل انتهاء المدة القانونية لعقوبته. ويعتبر الجريء من الشخصيات المثيرة للجدل في الوسط الرياضي والإعلامي، حيث كان قد تعرض لمتابعات قضائية ترتبط بفترة رئاسته للجامعة.

كما تضمن القرار رفع العقوبة عن السياسي العياشي زمال، الذي سبق له الترشح للانتخابات الرئاسية، وكان قد وُضع رهن الإيقاف على خلفية قضايا تتعلق بسير حملته الانتخابية والتزكيات الشعبية. تجدر الإشارة إلى أنّ الدائرة الجزائية بمحكمة التعقيب كانت قد أصدرت سابقًا أحكامًا بالنقض وإحالة في أكثر من قضية تخص عدداً من المساجين، ما أتاح إمكانية الاستفادة من العفو الرئاسي الجديد.

ويجدر الذكر أن العفو الرئاسي شمل أيضًا عددًا آخر من المساجين من ذوي الأحكام النهائية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الاكتظاظ داخل السجون ومراعاة لظروف عدد من الأسر، وذلك تزامنًا مع مناسبات وطنية ودينية كبرى. وتُعد مثل هذه المبادرات من الآليات القانونية التي يتيحها الدستور لرئيس الجمهورية، وغالباً ما تثير ردود فعل متباينة بين رافض وداعم، لا سيما في قضايا ذات طابع سياسي أو رياضي أو اجتماعي.

ولم تصدر بعد تفاصيل إضافية حول معايير اختيار الأسماء المشمولة بهذه الدفعة من العفو، أو التعليقات الرسمية من الجهات القضائية أو الرئاسية حول خلفيات القرار وأهدافه. بينما يترقب عدد من المتابعين والشخصيات العامة تطورات ما بعد الإفراج، خاصة في ظل ارتفاع الأصوات المعارضة أو المؤيدة لهذه الخطوة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *