العطل في نقل الوقود سبب اضطرابات محطات البنزين في تونس: عجيل توضح التفاصيل

كشف خالد بتين، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لتوزيع البترول «عجيل»، عن حقيقة الاضطرابات الأخيرة التي شهدتها محطات الوقود في تونس، مؤكدًا أنّ الأزمة لم تكن نتيجة لانخفاض في كميات المحروقات أو نفادها من المستودعات الرئيسية. جاء ذلك خلال تصريح صحفي مساء الثلاثاء 1 سبتمبر 2026، حيث أوضح أن ما حصل كان ناتجًا عن توقف مفاجئ لنقل المنتجات البترولية من مستودعات رادس إلى المحطات المنتشرة في مختلف مناطق الجمهورية.

وأشار بتين إلى أن مستودعات رادس كانت تحتفظ بكميات كافية من الوقود، لكنها لم تصل إلى المستهلكين في الوقت المناسب بسبب تعطل عمليات النقل. ونفى وجود أي نقص فعلي في المواد البترولية، مؤكدًا أن المشكلة فنية وليست متعلقة بالمخزون أو بالتموين. وتابع أن الشركة قامت منذ ظهور الاضطرابات بتكثيف التواصل مع مختلف الأطراف لضمان استئناف حركة نقل المحروقات سريعًا وإعادة الإمدادات بشكل طبيعي إلى جميع المحطات المتضررة.

وأكد الرئيس المدير العام لـ«عجيل» أن سوء الفهم وتصاعد حالة القلق لدى المواطنين دفع الكثيرين إلى التزود بكميات إضافية من الوقود بشكل غير معتاد، ما ساهم في زيادة الضغط على المحطات وسرعة نفاد المخزون اليومي لديها، رغم توفر ما يكفي في المستودعات المركزية. وأوضح أن العمل جارٍ على تعزيز التنسيق بين شركة النقل والتوزيع للحد من تكرار مثل هذه الأزمات وتلافي تعطل عمليات النقل أو توزيع المحروقات مستقبلًا.

ودعا بتين المواطنين إلى عدم الذعر أو الإقبال المكثف على الشراء في مثل هذه الحالات، مؤكدًا التزام الشركة بضمان تحقيق استقرار وتوازن السوق البترولية في تونس. كما شدّد على أن عجيل تتابع الأوضاع عن كثب وتتخذ جميع الإجراءات اللازمة للاستجابة السريعة للأزمات والتحديات اللوجستية.

وختم بأن عمليات تزويد المحطات عادت تدريجيًا إلى نسقها المعتاد، مبينًا أن الشركة تضع خطة لضمان استمرار التوزيع السلس وتعمل على معالجة أية صعوبات مستقبلية قد تطرأ على مستوى النقل أو توزيع الوقود.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *