تحسن في صحة أحمد نجيب الشابي وتزايد التضامن معه داخل السجن

أكدت صفية المستيري، زوجة السياسي التونسي أحمد نجيب الشابي، أن حالته الصحية شهدت تحسناً ملحوظاً في الأيام الأخيرة مقارنة بالفترة السابقة، وذلك بعد زيارتها له في السجن المدني بالمرناقية. وأوضحت المستيري، عبر تدوينة نشرتها على صفحتها بموقع فيسبوك، أن الشابي لا يزال يحتفظ بروح معنوية مرتفعة ويعبّر باستمرار عن امتنانه للدعم الواسع الذي تلقاه خلال فترة إضرابه السابق عن الطعام.

وأشارت المستيري إلى أن موجة التضامن الشعبي والرسمي، خاصة العريضة التي وقعها عدد كبير من المواطنين والنشطاء لمؤازرة الشابي، كان لها أثر إيجابي كبير على نفسيته. وبيّنت أيضاً أن زوجها أظهر تصميماً كبيراً خلال فترة الإضراب عن الطعام التي استمرت أسبوعاً كاملاً، رغم ما تطلبه الأمر من صبر وتحمل في ظل ظروف صحية صعبة، خصوصاً مع تقدمه في السن ومعاناته من أمراض مزمنة كداء السكري وخضوعه في وقت سابق لعمليات جراحية دقيقة على القلب.

ورغم التحسن الحاصل، لم تستبعد المستيري إمكانية تصعيد الشابي لخطوات الاحتجاج مجدداً في حال استمرار ما وصفته بالمعاملة غير المنصفة أو التضييق الإعلامي عليه، خاصة فيما يتعلق بحقوقه في التواصل مع وسائل الإعلام الوطنية وحضور الجلسات المتعلقة بملفه، معتبرة أن حرية التعبير والإعلام قضية مركزية لا يمكن التنازل عنها.

يذكر أن أحمد نجيب الشابي يعتبر من أبرز الشخصيات السياسية في تونس، وله تاريخ طويل في العمل الوطني، وقد دخل السجن على خلفية قضايا سياسية أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الحقوقية والمهتمين بالشأن العام التونسي. وتؤكد عائلته أن دعم الرأي العام ونشطاء المجتمع المدني لعب دوراً رئيسياً في تعزيز معنوياته والمطالبة بتحسين ظروف احتجازه وضمان حقوقه.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *