تدهور مفاجئ في صحة وديع الجريء يستدعي نقله للعناية المركزة
شهدت الحالة الصحية للرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم، وديع الجريء، تدهورًا خطيرًا مساء الاثنين 13 أفريل 2026، ما استوجب تدخّلًا طبّيًا عاجلًا. وبحسب بيان رسمي صادر عبر الصفحة الخاصة به على مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض الجريء لانخفاض حاد في ضغط الدم واضطراب في نبضات القلب إلى جانب بروز أعراض صحية أخرى.
تم نقله فورًا إلى أحد المستشفيات الجامعية في تونس العاصمة، حيث أُدخل إلى قسم العناية المركزة لتلقي الإسعافات الضرورية والفحوصات الطبية اللازمة، وسط متابعة دقيقة من الإطار الطبي المختص، ذلك لضمان السيطرة على الوضع وتقديم العناية المُلائمة لحالته الحرجة.
مصادر مطّلعة أكدت أن وديع الجريء يخضع منذ فترة لمراقبة صحية داخل المنشآت الطبية عقب الأزمات الصحية التي تعرض لها، كما تشير بعض التقارير إلى أن فترة مكوثه الأخيرة في المستشفى تعود بالأساس إلى تدهور أبرز مؤشرات حالته الجسدية بعد معاناته من مرحلة إضراب عن الطعام في فترة سابقة. هذا وخلّف تدهور حالته ردود فعل متعاطفة من قبل متابعيه وأقاربه الذين أعربوا عن قلقهم البالغ وتمنوا له الشفاء العاجل عبر مختلف صفحات التواصل الاجتماعي.
ويذكر أنّ وديع الجريء، الذي تولى رئاسة الجامعة التونسية لكرة القدم في فترات سابقة، يظل من الشخصيات الرياضية المثيرة للجدل في تونس، وهو حاليًا قيد الإيقاف في ظل تتبع قضائي سابق، ما جعل وضعيته الصحية تكتسي أهمية إعلامية ومجتمعية بالغة.
أسرة تحرير الموقع تتمنى السلامة والشفاء العاجل للسيد وديع الجريء، وستواصل متابعة تطورات حالته الصحية أولًا بأوّل.
