تطور جديد في قضية مقتل ليلى بن سالم: المشتبه به يوسف موساوي أمام المحكمة بكندا

يمثل اليوم الجمعة الشاب يوسف موساوي، البالغ من العمر 33 عامًا، أمام قاضي التحقيق بمحكمة مونتريال في كندا بعد أن تم إيقافه عصر الخميس في حي «فيل-ماري» وسط المدينة، بتهمة القتل العمد من الدرجة الأولى بحق المواطنة التونسية ليلى بن سالم.

تُعتبر هذه الجلسة القضائية خطوة مهمة في مسار التحقيق بواحدة من أكثر القضايا التي هزّت الجالية التونسية في كندا. فقد تمكنت السلطات الكندية بسرعة من تتبع المشتبه به وإلقاء القبض عليه، مما أعاد للأذهان تفاصيل الجريمة التي راحت ضحيتها ليلى بن سالم، السيدة التونسية المقيمة في مونتريال.

وكانت الشرطة قد عثرت على الضحية داخل شقتها في ظروف أثارت صدمة كبيرة، خاصة وأن بعض المصادر أشارت إلى أن الجريمة وقعت أثناء مشاركتها في اجتماع عمل عن بعد، قبل أن ينقطع الاتصال فجأة، وهو ما دفع زملاءها لإبلاغ الجهات الأمنية فورًا. وأفادت التحقيقات الأولية بأن الضحية تعرضت للاعتداء العنيف الذي أودى بحياتها فورًا.

وقد تفاعلت السلطات التونسية مع الحادثة، حيث أكدت سفارة تونس في كندا متابعتها لتطورات القضية عن كثب وضمان كافة الحقوق القانونية لعائلة الضحية، مشيرة إلى أنه سيتم نقل جثمان الراحلة إلى تونس بعد إتمام الإجراءات اللازمة.

من جانبها، أعربت الجالية التونسية في كندا عن حزن عميق وصدمتهم من هذه الجريمة، مطالبين الجهات القضائية الكندية بإنزال أشد العقوبات بحق مرتكبها، ومتابعة الملف حتى النهاية.

وتشير المصادر إلى أن المتهم يوسف موساوي سيخضع خلال الأيام المقبلة لمزيد من جلسات الاستماع والتدقيق في كل ملابسات الحادثة وأسبابها، في انتظار إصدار الحكم القضائي النهائي.

وتعيش مدينة مونتريال هذه الأيام حالة من الترقب بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والمحاكمة في واحدة من أعنف الجرائم التي هزّت الرأي العام المحلي والجالية التونسية بالخارج.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *