تنبيه من وزارة الدفاع: ضرورة تسوية وضعية الخدمة العسكرية لشباب 2000-2006 في تونس

دعت وزارة الدفاع الوطني في تونس جميع الشباب المولودين بين سنوات 2000 و2006 إلى ضرورة الإسراع بتسوية أوضاعهم المتعلقة بالخدمة الوطنية، مشددة على أهمية الالتزام بالإجراءات والقوانين المنظمة لهذه الخدمة. ويأتي هذا التنبيه مع استمرار الدورة الثالثة للتجنيد لسنة 2026، التي ستتواصل إلى غاية الثاني من أكتوبر القادم.

وأكد النقيب أشرف خليفة، ممثل الإدارة العامة للتجنيد والتعبئة بوزارة الدفاع الوطني، أن حصة التجنيد الحالية تشمل فئة واسعة من الشباب، بمن فيهم التلاميذ والطلبة في تونس أو أولئك الذين يتابعون دراستهم بالخارج. وذكّر بضرورة القيام بكافة الإجراءات القانونية في الآجال المحددة، محذراً من أن التأخير أو تجاهل تسوية الوضعية يمكن أن تترتب عنه عواقب قانونية تصل إلى العقوبة السجنية وفق ما ينص عليه القانون التونسي.

وأضاف النقيب خليفة أن وزارة الدفاع الوطني توفر جميع التسهيلات الممكنة لمساعدة الشباب على تنظيم أوضاعهم وتقديم الوثائق والمستندات اللازمة، سواء عبر المكاتب الجهوية أو المنصات الرقمية المعتمدة. وتؤكد الوزارة استعدادها للإجابة عن أي استفسار وتقديم الإرشادات المتعلقة بمختلف الخطوات المطلوبة لتسوية وضعية الخدمة الوطنية.

وأشارت الوزارة إلى أهمية احترام المواقيت النهائية للتجنيد وتقديم المطالب الخاصة بالتأجيل أو الإعفاء في الآجال القانونية، سواء كان السبب ظرفاً عائلياً أو دراسياً. كما شددت على خطورة التهاون أو تأجيل الإجراءات، إذ قد يؤدي ذلك إلى مواجهة عقوبات قانونية مثل الغرامات أو السجن.

وفي ختام بيانها، دعت وزارة الدفاع الوطني جميع المعنيين وأوليائهم إلى التعاون والتقيد بالقوانين، حفاظاً على حقوقهم وتجنباً لأي تبعات قد تؤثر على مسارهم الدراسي أو المهني مستقبلاً.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *