تونس تستضيف ملتقى دولي يحتفي بالأدب وقضايا الحرية والتنوع الثقافي
تستعد تونس لاحتضان الدورة الثامنة من “ملتقى الدراسات الإسبانية والتعدد الثقافي” خلال الفترة من 25 أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2026، وهي فعالية ثقافية تجمع نخبة من المبدعين والباحثين من ضفتي البحر الأبيض المتوسط وأمريكا اللاتينية. يشكل هذا الحدث مناسبة بارزة للنقاش حول أهم القضايا التي تشغل الأدب الحديث، مثل الذاكرة والهوية، والحرية، والمقاومة، بالإضافة إلى التركيز على التنوع اللغوي والثقافي والتجارب الأدبية الثرية المختلفة.
ويشارك في الملتقى كتاب وشعراء وأكاديميون من تونس وإسبانيا ودول من أمريكا اللاتينية، حيث يتبادلون خلال جلسات وورش عمل أفكارهم وتجاربهم حول أدب السجون، وقضايا حرية التعبير، والكتابة في سياقات متعددة الثقافات. تسعى التظاهرة إلى تسليط الضوء على مساهمات الأدب في تعزيز الحوار بين الحضارات وتقريب الشعوب، خاصة في ظل التحولات الاجتماعية والثقافية التي يعرفها العالم اليوم.
يضم برنامج الملتقى سلسلة من النقاشات المفتوحة والعروض الأدبية والشعرية، إلى جانب محاضرات حول التعددية الثقافية وكيفية تفاعل الأدب مع الواقع السياسي والاجتماعي في بلدان المشاركين. كما يبرز برنامج الفعالية الدور المحوري الذي يلعبه الأدب في مناهضة القمع وتكريس قيم الحرية وحقوق الإنسان.
وإذ تهدف هذه المبادرة إلى بناء جسور تواصل جديدة بين الأدباء العرب والأوروبيين واللاتينيين، فهي تشكل أيضًا منصة لتقديم تجارب أدبية متنوعة ذات تأثير عميق في مجتمعاتها، وسط اهتمام متزايد بدور الثقافة في ترسيخ قيم التسامح والتفاهم المتبادل. ومن المتوقع أن تسهم أعمال الملتقى ومناقشاته في إثراء المشهد الأدبي التونسي والدولي، وتوسيع آفاق الحوار الثقافي والانفتاح على تجارب أدبية متعددة حول العالم.
