تونس تطلق برنامجاً لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة وتعزيز رقمنة المصانع
أعلنت وزارة الصناعة والمناجم والطاقة في تونس عن إطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى تسريع التحول الرقمي للمؤسسات الصناعية التونسية وانتقالها نحو نموذج “الصناعة 4.0″، وهي المرحلة التي تعتمد على توظيف التقنيات الرقمية الحديثة والذكاء الاصطناعي في عمليات الإنتاج.
ويتيح البرنامج، الذي سيُقدَّم رسمياً في 30 سبتمبر الجاري بفندق رويال أسبو في العاصمة، للمؤسسات الصناعية فرصة تقييم جاهزيتها ومستوى نضجها الرقمي، إضافة إلى الاستفادة من الاستشارات والدعم لتبني حلول وتقنيات حديثة تدعم تحولها إلى مصانع ذكية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار البرنامج الوطني “نحو صناعة 4.0 في تونس”، الذي تشرف عليه وزارة الصناعة والمناجم والطاقة بالشراكة مع الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، وبدعم من عدد من الشركاء الفنيين والاقتصاديين المحليين والدوليين.
ويستهدف البرنامج مرافقة وتحفيز المؤسسات الصناعية بمختلف أحجامها على تطوير بنيتها الرقمية وزيادة كفاءتها الإنتاجية، من خلال الاعتماد على تقنيات مثل إنترنت الأشياء، البيانات الضخمة، نظم الأتمتة، والبرمجيات الذكية. ويمثل التحول نحو المصانع الذكية خطوة هامة لتحسين القدرة التنافسية للمنتج التونسي، ودفع عجلة الاقتصاد الوطني نحو مستويات أعلى من الابتكار والاستدامة.
وسيمتد هذا البرنامج على مراحل تشمل التقييم، التخطيط، ثم التنفيذ ومتابعة التطوير، مع إتاحة ورشات عمل وتكوين لفائدة المهنيين وأصحاب الصناعات بهدف تعزيز المعارف والمهارات الضرورية للتعامل مع التحديات الرقمية والتكنولوجية الجديدة.
ويشدد منظمو المبادرة على أهمية هذه الخطوة لمواكبة التغيرات التي تشهدها الساحة الصناعية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للاستثمار في القطاع التكنولوجي الصناعي داخل تونس.
