تونس وكندا تعززان التعاون في مجال النقل الجوي عبر اتفاق جديد
في تطور لافت للعلاقات بين تونس وكندا، أعلنت الحكومة الكندية يوم الإثنين عن توقيع اتفاق موسع مع الجمهورية التونسية في مجال النقل الجوي. يأتي هذا الاتفاق ليمنح شركات الطيران من كلا البلدين مزيداً من المرونة فيما يخص تشغيل الرحلات المنتظمة وتنظيم شبكة الشحن الجوي، الأمر الذي من شأنه تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية والسياحية بين البلدين.
وبحسب بيان وزارة النقل الكندية، يتيح الاتفاق الجديد رفع عدد الرحلات الأسبوعية التي يمكن تسييرها بين تونس وكندا، بالإضافة إلى توسيع نطاق التعاون ليشمل مجالات الشحن الجوي والخدمات الأرضية. كما يسمح الاتفاق بمزيد من الانفتاح على مستوى اختيار الشركات الناقلة وتوسيع خيارات المسارات الجوية، مما يساهم في تحسين الربط الجوي ويخدم مصالح المسافرين والشركات التجارية على حد سواء.
تجدر الإشارة إلى أن السلطات التونسية لم تصدر حتى الآن بياناً رسمياً حول هذه الخطوة، إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن الاتفاق يأتي تتويجاً لمشاورات مطولة بين ممثلي البلدين، تهدف إلى تقوية التعاون الثنائي في قطاع النقل الجوي الذي يمثل إحدى الركائز الرئيسية لدعم حركة التبادل والسياحة والاستثمارات.
من جهته، ثمّن وزير النقل الكندي هذا الاتفاق واعتبره محطة هامة ستسهم في زيادة رحلات السفر بين البلدين وتيسير عمليات نقل البضائع عبر الجو، ما من شأنه أن يعزز من تنافسية الشركات الكندية والتونسية في الأسواق الإقليمية والدولية.
ومن المرتقب أن ينعكس الاتفاق بشكل إيجابي على مسافري البلدين، من خلال إتاحة خيارات أوسع من الرحلات وأسعار أكثر تنافسية، بالإضافة إلى دعم قطاع الشحن والتجارة الدولية. كما يؤمل أن يشجع توقيع هذه الاتفاقية الجهات التونسية والكندية على الدفع بمزيد من الاستثمارات المشتركة في مجال النقل والطيران، بما يعزز حركة الصادرات والواردات ويخلق فرص عمل جديدة في كلا البلدين.
هذه الخطوة تندرج ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز علاقات التعاون بين تونس وكندا وتحديث البنية التحتية للنقل الجوي، بما يتماشى مع المعايير الدولية ومع متطلبات الأسواق العالمية.
