ثلاث حالات وفاة خلال 48 ساعة تثير موجة حزن وغضب في صفاقس وتحركات طلابية مرتقبة

شهدت ولاية صفاقس خلال اليومين الماضيين أجواء من الحزن والاحتقان، عقب تسجيل ثلاث حالات وفاة متتالية في مناطق متفرقة من الولاية، ما أثار مشاعر القلق والغضب في صفوف الأهالي والطلاب على حد سواء.

وبحسب مصادر محلية، فقد توفيت طالبة جامعية في ظروف مأساوية بالحي الجامعي سيدي منصور، الأمر الذي تسبب في موجة استياء عارمة داخل الأسرة الطلابية، وسط حالة من الذهول والحزن. وتزامنت هذه الحادثة مع وفاة شابين آخرين في غضون ساعات قليلة، أحدهما في منطقة عقارب والثاني في جبنيانة، وسط حديث عن تأزم الأوضاع الاجتماعية والمعيشية في الجهة.

وأشارت تقارير إلى أنّ هذه الوفيات تزامنت مع انطلاق سلسلة من التحركات الاحتجاجية لعدد من الأهالي والطلبة، تُطالب بتحسين الظروف الحياتية داخل الأحياء الجامعية وتعزيز الرعاية الاجتماعية والصحية، خاصة في ظل ما تم تداوله من شكاوى حول تردي البنية التحتية وعدم الاستجابة السريعة للحالات الطارئة.

وفي هذا السياق، تصاعدت الدعوات على شبكات التواصل الاجتماعي من قبل جمعيات طلابية وجهات مدنية لتنفيذ إضراب طلابي عام، من المقرر أن ينطلق غدًا الجمعة، تعبيرًا عن الغضب من الأوضاع الحالية والمطالبة بمحاسبة الجهات المسؤولة عن التقصير وحماية سلامة الطلبة والمواطنين.

يُشار إلى أنّ ولاية صفاقس عاشت في الفترة الأخيرة على وقع احتجاجات اجتماعية واحتقان في بعض المناطق مثل عقارب وجبنيانة، على خلفية الظروف المعيشية الصعبة وتردي الخدمات، ما دفع بعدد من المواطنين إلى التعبير عن استيائهم من خلال التحركات الميدانية والإضرابات المتكررة.

وتتابع منظمات المجتمع المدني والأوساط الطلابية ببالغ القلق تطورات الوضع في الولاية، وتدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الوضع الإنساني والاجتماعي وضمان حياة كريمة لكافة المتساكنين وخاصة الطلبة، في انتظار تفاعلات السلطات المحلية والوطنية مع المطالب المرفوعة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *