جدل على مواقع التواصل بعد تردد مسؤول تونسي في تحديد عدد السفارات بالخارج

أثار مقطع فيديو انتشر مؤخرًا على منصات التواصل الاجتماعي ضجة كبيرة بين التونسيين، حيث ظهر فيه المدير العام للدبلوماسية الاقتصادية بوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، والسفير السابق مراد بلحسن، وهو متردد في الإجابة عن سؤال يتعلق بعدد سفارات الجمهورية التونسية في الخارج.

وخلال مقابلة إذاعية أجرتها الصحفية نبيلة عبيد على أمواج الإذاعة الوطنية، تم طرح السؤال بشكل مباشر على المسؤول الذي لم يكن لديه إجابة دقيقة حول عدد التمثيليات الدبلوماسية لبلاده في الخارج، ما أثار استغراب المتابعين وانتقادات واسعة في الأوساط الإعلامية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد تفاعل كثيرون مع هذا الحوار، معتبرين أن عدم معرفة مسؤول بهذا المستوى بعدد سفارات بلاده دليل على غياب التنسيق أو المتابعة الدقيقة للملفات الأساسية للدبلوماسية التونسية. كما علّق بعض النشطاء على أهمية معرفة مثل هذه المعطيات الأساسية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية التي تمر بها تونس، وأكدوا على ضرورة تطوير أداء المؤسسات الرسمية وتعزيز حضورها وفاعليتها على الساحة الدولية.

وتعد الدبلوماسية الاقتصادية اليوم أحد محاور العمل الأساسية لوزارة الشؤون الخارجية، نظراً لدورها في دعم الاقتصاد وجلب الاستثمارات الخارجية. وترتبط فعالية هذه الجهود بشكل وثيق بمعرفة دقيقة بالخارطة الدبلوماسية التونسية وبقدرة المسؤولين على تمثيل البلاد بشكل فعال في الخارج.

يشار إلى أن هذا الحادث جاء في وقت تشهد فيه تونس جهودًا لتعزيز علاقاتها الدولية وتوسيع فرص الاستثمار والشراكات مع مختلف الدول، الأمر الذي يجعل من المهم أن يكون لدى المسؤولين إلمام تام بكل تفاصيل الشبكة الدبلوماسية التونسية حول العالم.

ومازال الموضوع محل نقاش عبر مواقع الأخبار وصفحات التواصل، في انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية حول المعطيات الدقيقة لعدد السفارات والبعثات التونسية في الخارج ومدى جاهزية الإطار الدبلوماسي لمواكبة متطلبات المرحلة القادمة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *