جمعية منتجي المشروبات بالجزائر تنفي تصدير المياه المعدنية إلى تونس في صيف 2026
أكدت جمعية منتجي المشروبات الجزائرية، عبر تصريح رسمي لرئيسها المدير العام عيسى زلماتي، أنه لم يتم تسجيل أي عملية تصدير رسمية للمياه المعدنية الجزائرية نحو تونس خلال صيف 2026، نافية بذلك كل المعلومات التي تداولتها بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي حول هذا الموضوع.
وفي تصريح خص به وسائل إعلام محلية، شدد زلماتي على أن الأخبار المتداولة بشأن تصدير كميات من المياه المعدنية إلى السوق التونسية لا أساس لها من الصحة. وأوضح أن الجمعية ومصنعي المياه المعدنية لم يتلقوا أي طلبات أو تعليمات رسمية بهذا الشأن خلال الأشهر الماضية، وأن كل الكميات المنتجة من المياه المعدنية وجهت لتلبية احتياجات السوق المحلية داخل الجزائر، خاصة مع ارتفاع الطلب خلال فترة الصيف.
كما أشار المدير العام لجمعية منتجي المشروبات الجزائرية إلى أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية للمعلومات، داعيا إلى عدم الانجرار وراء الشائعات التي تنتشر في بعض الأحيان على منصات التواصل الاجتماعي، والتي قد تؤدي إلى خلق جدل غير ضروري أو إثارة البلبلة بين المواطنين.
وأثنى زلماتي على الجهود التي يبذلها المنتجون الجزائريون لضمان وفرة المياه المعدنية محلياً رغم الظروف المناخية وزيادة الاستهلاك في فصل الصيف، مؤكداً حرص القطاع على تزويد الأسواق الوطنية بالكميات الكافية للمحافظة على استقرار الأسعار وتلبية الاحتياجات المتزايدة.
ويأتي هذا التوضيح عقب تداول العديد من صفحات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي منشورات تدّعي وجود عمليات تصدير ضخمة من المياه المعدنية الجزائرية نحو تونس هذا العام، وهو ما نفته الجمعية بشكل قاطع، موضحة أن جميع العمليات التجارية تخضع لإجراءات رقابية وإدارية رسمية، ولا يمكن تنفيذ تصدير للمياه دون مرجعية واضحة لدى الهيئات المختصة.
وختم زلماتي تصريحه بالتأكيد على التزام جمعية منتجي المشروبات الجزائرية بالشفافية في تقديم المعلومات المتعلقة بالإنتاج والتصدير، والحفاظ على توازن السوق الوطني وخدمة المستهلك الجزائري أولاً وأخيراً.
