حمزة العياري يطمئن زبائنه: أزمة النَصبة في السوق المركزية تنتهي وعودة قريبة للعمل

طمأن حمزة العياري، بائع القوارص المعروف في السوق المركزية بالعاصمة تونس، زبائنه والمتابعين له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بإعلانه عن نهاية الإشكالية التي كانت مرتبطة «بنصبة القوارص» الخاصة به والتي أثارت الكثير من التفاعل والجدل في الأيام الأخيرة.

ووفق ما نشره العياري في تدوينة على صفحته الشخصية مساء الجمعة، أكد أنه سيباشر العمل في مكانه المعتاد بداية من يوم غد بشكل طبيعي، بعد تجاوز العقبات التي واجهته والمتعلقة بديكور نصبته التي تعتبر من العلامات البارزة في السوق المركزي.

وحرص العياري على التعبير عن امتنانه لكل من سانده في هذه المحنة، موجها شكره لأصدقائه وزبائنه وكل من دعموا قضيته أو تواصلوا معه خلال هذه الفترة العصيبة، ما ساهم في إيجاد حل ودي وسريع للمشكلة.

وأعاد هذا الحدث تسليط الضوء على الظروف التي يواجهها أصحاب المحلات والبسطات في الأسواق التقليدية، حيث أصبح الديكور والهوية البصرية جزءاً أساسياً من تجربة التسوّق وجذب الزبائن، لكن في أحيان معينة تتسبب هذه العوامل في حدوث خلافات أو إشكالات مع الجهات المعنية بإدارة الفضاءات العامة.

وقد جاءت عودة حمزة العياري لمزاولة نشاطه بمثابة رسالة أمل للتجار الصغار، لتعكس إمكانية حل الخلافات بالحوار والتواصل الإيجابي بين مختلف الأطراف، بعيداً عن التصعيد أو اتخاذ إجراءات صارمة. كما شكلت هذه العودة حدثاً سعيداً لرواد السوق المركزي الذين اعتادوا على زيارة نصبة القوارص وما تمثله من ذاكرة جماعية وخصوصية محلية في قلب العاصمة.

وأكد عدد من رواد مواقع التواصل دعمهم المستمر للعياري ولكل الباعة التقليديين الذين يسعون للحفاظ على هوية أسواق المدن التونسية، مطالبين بمزيد من المرونة في معالجة المواضيع المتعلقة بالتراث والأسواق لتشجيع الشباب على المبادرة وريادة الأعمال في بيئة تنافسية ومحافظة على خصوصيتها الثقافية.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *