رئيس الدولة يزور رادس ويتفاعل مع مشاغل الأهالي في جولة مفاجئة
في مساء يوم الأحد 2 أوت 2026، قام رئيس الجمهورية قيس سعيّد بزيارة فجائية وغير معلنة إلى مدينة رادس التابعة لولاية بن عروس. جاءت هذه الزيارة في إطار حرص رئيس الدولة على الاطلاع المباشر على مشاغل المواطنين وظروفهم المعيشية عن كثب.
خلال جولته في شوارع مدينة رادس، التقى الرئيس بعدد من السكان المحليين وتبادل معهم الحديث حول المشاكل اليومية التي تواجههم. وتركزت أبرز النقاط المطروحة خلال الحوار على مشكلات البنية التحتية في المدينة، لا سيما تلك المتعلقة بوضعية وادي مليان ومشاكل الصرف الصحي التي أضحت تؤرق سكان المنطقة وتؤثر بصفة مباشرة على جودة الحياة.
كما استمع سعيّد إلى تذمر البحّارة من تعقد ظروف العمل بالنسبة لهم وارتفاع حجم التلوث وانتشار الأوساخ بشاطئ رادس، ما انعكس سلباً على سلامة البيئة البحرية والصحة العامة وأثّر في النشاط الاقتصادي للجهة. وأكد عدد من المواطنين أن هذه الإشكالات تتطلب حلولا عاجلة وقرارات فعلية على مستوى السلطات المحلية والمركزية.
الرئيس قام بجولة ميدانية شملت عدداً من النقاط المتضررة، خاصة المحيطة بالوادي والواجهة البحرية، وأعرب خلال حديثه مع الأهالي عن التزامه بمتابعة هذه الملفات والسعي لأجل إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع مصالح الدولة المعنية.
وتأتي هذه الزيارة ضمن سياسة القرب والإنصات التي حرص رئيس الجمهورية على انتهاجها، وذلك عبر النزول الميداني للوقوف على الإشكاليات الحقيقية ومعالجة الانشغالات المطروحة خارج القنوات الرسمية التقليدية. وتُعد جولة رادس الأخيرة واحدة من بين سلسلة زيارات مماثلة يقوم بها الرئيس إلى مختلف المناطق في البلاد، في إطار دعم جهود الإصلاح والدفع في اتجاه تطوير الخدمات وتحسين البنية التحتية في الجهات الداخلية والحضرية على حد السواء.
يأمل أهالي مدينة رادس بعد هذه الزيارة في تفعيل الحلول الملموسة ومعالجة النقاط السوداء التي لا تزال عالقة منذ سنوات، مؤكدين ثقتهم في حرص الرئيس على تلبية مطالبهم ومتابعة تنفيذ الإصلاحات في أقرب الآجال.
