رحيل اليوتيوبر التونسي يسري الرمضاني بعد نقله من السجن إلى مستشفى شارل نيكول
توفي صانع المحتوى التونسي المعروف يسري الرمضاني، يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، وذلك عقب نقله من أحد السجون إلى مستشفى شارل نيكول وسط العاصمة تونس. وذكرت مصادر متعددة على منصات التواصل الاجتماعي أخبار الوفاة، غير أنّ التفاصيل الدقيقة حول أسباب حدوثها لا تزال مجهولة، في ظل غياب توضيحات رسمية من الجهات المعنية حول حالته الصحية قبل نقله وظروفه أثناء الاحتجاز.
شغل الرمضاني مواقع التواصل الاجتماعي في تونس في السنوات الأخيرة، واشتهر بفيديوهاته الناقدة على منصة “تيك توك” ووسائط أخرى. أثارت قضيته تفاعلاً واسعاً، خاصة بعد إعلان إيقافه وسجنه بتهم تعود إلى محتوى اعتبرته السلطات مخالفاً للقوانين السارية في البلاد. وتعززت حالة الجدل بعد تدهور وضعه الصحي المفاجئ وانقله لمستشفى حكومي دون بيانات رسمية مفصلة أدلت بها وزارة العدل أو إدارة السجون حول تطورات حالته الصحية أو سبب الوفاة.
وقد تداول ناشطون على منصات عديدة منشورات تعبر عن الصدمة والحزن، وأسئلة حول ملابسات الوفاة، حيث طالب الكثيرون بكشف كامل للحقائق عن سبب وفاة يسري الرمضاني، ومعرفة إن كانت هناك إخلالات في متابعته الصحية خلال فترة السجن أو أثناء عملية نقله للمستشفى.
جدير بالذكر أن هذه الحادثة أعادت إلى الواجهة نقاشات أوسع عن ظروف الاحتجاز والرعاية الصحية بالسجون التونسية، وحق الموقوفين في العلاج وضمان كرامتهم وسلامتهم الجسدية. ولا تزال الساحة الحقوقية تنتظر نتائج أي تحقيق محتمل أو معلومات رسمية جديدة بخصوص الواقعة.
