شكاوى عائلة الصحفي زياد الهاني من ظروف احتجازه ونداءات لتحسين معاملته
قدّمت عائلة الصحفي التونسي زياد الهاني، الذي يقبع في السجن منذ أفريل 2026 إثر حكم بسنة سجن بتهم متعلقة بالتعبير عن آرائه على وسائل التواصل الاجتماعي، العديد من التساؤلات حول ظروف احتجازه، خاصة وسط موجة الحرارة الشديدة التي تشهدها تونس.
وأثناء زيارتها الأخيرة له، كشفت العائلة عن ما اعتبرته صعوبات يعاني منها الصحفي داخل المؤسسة السجنية، متمثلة في محدودية خروجه لساحة التنزه وضيق إمكانية الحصول على مياه الشرب الكافية أو الكتب، مما يزيد من صعوبة ظروفه، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة في هذه الفترة الصيفية. وأكدت عائلة الهاني أن هذه الظروف أثرت بشكل ملحوظ على راحته وصحته النفسية والجسدية.
ونقلت أسرة الهاني انزعاجها من عدم تمكينه من ممارسة بعض حقوقه الأساسية داخل السجن والتي يكفلها القانون، كحقه في المطالعة والخروج للهواء الطلق، معتبرة أن تعقيد الإجراءات يضاعف من معاناته اليومية. وطالبت الأسرة السلطات التونسية بمراجعة ظروف الاحتجاز وتمكينه من احتياجاته الأساسية، لا سيما المياه الباردة والكتب وفرصة التمتع بساعات التهوئة اليومية.
وتأتي هذه التحركات العائلية تزامناً مع دعوات واسعة من منظمات محلية ودولية للدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيين المسجونين في تونس، حيث نددت عدة أصوات بإجراءات وُصفت بالتعسفية وطالبت بضمان ظروف احتجاز إنسانية وعادلة لكافة الموقوفين، وخاصّة الصحفيين المدافعين عن حرية التعبير. يذكر أن قضية الهاني أثارت اهتمام الرأي العام، في ظل استمرار النقاش حول العلاقة بين القضاء وحرية الإعلام بتونس.
