عائلة رجل أعمال أمريكي تستنكر طلب ترحيله من إسبانيا وتتهم واشنطن باستهداف الناشطين المؤيدين لفلسطين

في تطورات لافتة حول حادثة توقيف رجل الأعمال الأمريكي فيرجي تشامبرز في جزيرة إيبيزا الإسبانية، أصدرت عائلته بيانًا أعربت فيه عن قلقها الشديد من مساعي السلطات الأمريكية لإعادته إلى الولايات المتحدة. وأكدت والدة تشامبرز، التي تقود حملة الدفاع عن ابنها، أن مطالبات تسليمه ترتبط بما وصفته بـ”ملاحقة سياسية” تهدف إلى إسكات الأصوات المتضامنة مع القضية الفلسطينية.

وبحسب بيان العائلة الذي تناقلته وسائل إعلام إسبانية، فإن توقيف تشامبرز جاء في أحد شوارع إيبيزا من طرف عناصر الشرطة الوطنية الإسبانية، دون تقديم توضيحات مفصلة حول دوافع الاعتقال سوى وجود طلب رسمي من واشنطن.

واعتبر أقارب رجل الأعمال أن الإجراءات الحالية تندرج في إطار ضغوط أمريكية تستهدف الناشطين الذين يدافعون علنًا عن الفلسطينيين، مشيرين إلى أن مثل هذه الخطوات من شأنها ترهيب النشطاء وردعهم عن ممارسة حقهم في التعبير والتضامن.

من جهة أخرى، حذرت العائلة من أن تسليم تشامبرز قد يعرضه لخطر محاكمة غير عادلة وسجن طويل في الولايات المتحدة. وأفادت تقارير إعلامية أن السلطات الأمريكية قد تُوجه إليه تهمًا قد تصل عقوبتها إلى 30 عامًا خلف القضبان إذا تم قبول طلب ترحيله من قبل العدالة الإسبانية.

ودعت والدة تشامبرز المنظمات الحقوقية الدولية إلى التدخل من أجل ضمان حمايته وعدم تعرضه لما وصفته بـ”الانتقام السياسي”، منبهة إلى أن القضية لا تتعلق بابنها فحسب، بل تمس كل من يعبرون عن آرائهم بحرية فيما يخص قضايا الشرق الأوسط والصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

يُذكر أن قضية تشامبرز استحوذت في الأيام الأخيرة على اهتمام إعلامي كبير في إسبانيا وأوساط الجالية الأمريكية، خاصة في ظل تزايد الحديث عن الضغوطات التي يتعرض لها نشطاء مؤيدون للفلسطينيين حول العالم.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *